الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
أكد مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية حسن راضي أن إيران تلقت صفعة مباشرة من خلال عاصفة الحزم العسكرية، واستضافة المملكة العربية السعودية للرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، إضافةً لفتح مقر للخارجية اليمنية بالعاصمة الرياض.
وأضاف “راضي” في حديث خاص لـ”المواطن” أن الدعم العربي لليمن مشروعٌ حسب القانون الدولي؛ للدفاع عن الشرعية من جهة، والدفاع عن اليمن بصفتها دولة عربية تم تهديدها أمنها الذي يعتبر جزءًا من الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن استضافة الرئيس اليمني، وفتح خارجية اليمن في الرياض هي دعم لليمن واستقرارها وأمنها في وجه التهديد الإيراني.
وأوضح حسن راضي أنه عندما أطلقت السعودية عمليات عاصفة الحزم بمشاركة دول عربية وإسلامية، فإنها عدّت العدة ودخلت المعركة بكل العناصر التي تضمن النصر على إيران في اليمن.
وأفاد أن احتضان المملكة للرئيس عبد ربه منصور هادي هو جزء من تلك الخطة، وبما أن الرئيس اليمني يشكِّل الشرعية لليمن، وهو جزء من المعركة؛ فلابد أن يتم دعمه بكل ما يضمن النجاح والنصر لليمن وعودة الشرعية والتخلص من عملاء طهران في اليمن.
وأكد “راضي” أن عاصفة الحزم جاءت لترد الاعتبار للدول العربية بعدما انتهكت إيران سيادة العراق وسوريا ولبنان واليمن وتدخلت بالشؤون الداخلية لدول عربية أخرى، مبينًا أن إيران لم تكن تتوقع هذا الرد العربي الحاسم الذي اتسم بالسرعة والدقة والشمولية لـ10 دول.