السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، الذي حكم البلاد طوال 33 عاماً، اعتاد خلالها السير فوق رؤوس الثعابين، كما اعتاد أن يتفاخر. ما زال يستخدم كل الأوراق المتبقية في العبث بالبلاد حتى آخر نفس، كما تثبت الأوضاع على الأرض.
صناعة الحوثي المنقلبين على الشرعية، وتشن عليه غارات #عاصفة_الحزم، والقاعدة كانت على يديه، ويقال إن معظم عمليات القاعدة كانت تخرج من دهاليز أجهزته.
يقول معارضوه إنه مارس سياسة الإفساد وشراء الذمم، وعبث بالبلاد في شمالها وجنوبها، واستخدم سياسة فرق تسد بين الفرقاء والقبائل والعسكر.
حتى المؤسسة العسكرية التي تبدو اليوم، وهي تتبع له وهو خارج الحكم، ما يثبت أنه لم يبنِ مؤسسة وطنية، لأنه كما يشير مختصون بالشأن اليمني أفسد قيادات الجيش واشترى ولاءاتهم على حساب الوطن.
صالح حكم كفرد ولم يسمح للمؤسسات أن تشتغل، وظل يقود البلاد بالأزمات والحروب طيلة عهده، فشلت النخب السياسية عن ردعه والمؤسسات المدنية والعسكرية.
سمم الحياة السياسية وجعل حياة اليمنيين دوامة من الأزمات المتلاحقة، وبقيت خيوط اللعبة بيده، فكان يفجر الحروب ويوقفها من وقت لآخر حتى انفجرت الثورة الشعبية ضد نظامه.
حاول قمعها وفشل واضطر للتوقيع على المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة، غير أن شخصيات سياسية يمنية قالت إنه عندما وقع المبادرة تفرغ للتخريب وتفجير الأوضاع، فلم يهدأ اليمن ولم يشهد استقرارا.
عاشت البلاد عملية اغتيالات وتفجيرات وضرب منشآت النفط والغاز ومورست اختطافات، قيل إنه يقف خلف معظم ما يجري طمعاً وراء العودة لكرسي الحكم ولو من خلاله نجله.