التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
سلطت شهادة ناج من آخر كارثة للمهاجرين في البحر المتوسط، الضوء على اللحظات الأخيرة التي استبقت غرق القارب المنكوب قبالة سواحل ليبيا، حيث أوصد المهربون الطوابق السفلى بالأقفال ما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا ولقي المئات مصرعهم غرقا.
وقدر الناجي، وهو بنغلاديشي الجنسية، يستجوبه المحققون عقب نقله جوا مع عدد آخر من الناجين لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة كاتانيا الإيطالية، عدد الركاب بـ950 شخصا، وهو رقم لم تتمكن السلطات الإيطالية والمالطية، اللتان تقودان تحقيقات حول الكارثة، من التحقق منه.
وأشارت تقارير مبدئية إلى نجاة نحو 50 شخصا من ركاب القارب، وهم من جنسيات مختلفة منها مصر، والجزائر، والصومال، والنيجر
وبعث القارب، المتعدد الطوابق، ليل السبت نداء استغاثة بعد عدة أيام في البحر، وتحرك المهاجرون إلى أحد جوانبه أملا في النجاة، غير أن ذلك أدى لجنوحه ومن ثم غرقه على بعد 110 كيلومترا شمال ليبيا، ليضاف إلى سلسلة كوارث قضت على أمال الآلاف من المهاجرين في الفرار من وجه العنف في بلادهم وإيجاد ملاذ آمن في أوروبا.