أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
أكد التلفزيون الأردني في نبأ عاجل قبول استقالة وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي، إضافةً لإحالة كلٍّ من مدير الأمن العام الفريق أول الركن توفيق الطوالبة، ومدير الدرك اللواء الركن أحمد السويلميين إلى التقاعد.
وأكد التلفزيون الأردني في بيان رسمي أن تقصير إدارة المنظومة الأمنية في التنسيق فيما بينها دفعت وزير الداخلية لتقديم استقالته.
وفيما يلي نص البيان:
انطلاقًا من الضرورة الحتمية بتطبيق القوانين والأنظمة والتعليمات لتثبيت مبدأ القانون وسيادته على الجميع، وبسبب تقصير إدارة المنظومة الأمنية المتمثلة بالأمن العام وقوات الدرك في التنسيق فيما بينهما في قضايا تمس أمن المواطن واستقراره في الوطن الغالي، والتي لم تتم معالجتها بالمستوى المطلوب؛ فقد قدم معالي السيد حسين المجالي استقالته كوزير للداخلية.
وحرصًا من الملك عبدالله الثاني على ضرورة ترسيخ سيادة القانون، وتعميق مبدأ الأمن للجميع، وعدم التهاون مع من تسول له نفسه العبث بالمبادئ التي قامت عليها هذه المملكة المستقرة، أو الاعتداء على ممتلكات الدولة والمواطنين الآمنين، أو المحرِّضين على الفتن والنعرات، وحرصًا من خلال التنسيق المحكم بين كل الأجهزة العاملة على أمن الوطن والمواطن والعمل كفريق واحد ضمن أحكام الدستور والقوانين والأنظمة التي تحكم الجميع في هذا البلد وبأعلى درجات الكفاءة والفعالية؛ فقد صدرت الإرادة الملكية السامية بقبول استقالة معالي وزير الداخلية.
كما وجّه الملك عبدالله الثاني الحكومة بإعادة النظر في قيادة مديريتَيِ الأمن العام وقوات الدرك؛ لتحقيق أرقى درجات الأمن والاستقرار، ولتعمل منظومة أمنية محكمة ومتكاملة؛ لتحقيق الأمن الذي اعتدنا عليه.