بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
شهدت ساحة التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء أول مظاهرة ضد الانقلابيين الحوثيين ردد خلالها المتظاهرون شعارات تطالب برحيل الميليشيات عن العاصمة وإخلاء مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة التي نهبوها من مخازن الجيش. وقد رد المتمردون الحوثيون بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
المواجهة بين ميليشيات الحوثي وصالح واليمنيين تتسع دائرتها نتيجة القهر الذي تمارسه هذه الميليشيات واستئثارها بكل الخدمات المتوفرة على شحها في حين يعاني المواطن اليمني من انقطاع أغلب الخدمات الأساسية في البلاد.
وردد المتظاهرون خلال تظاهرة صنعاء هتافات تطالب برحيل الميليشيات المتمردة وإخلاء مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة المنهوبة، كما ندد المتظاهرون باحتكار ميليشيات الحوثي صالح للمشتقات النفطية وقيام عناصرها ببيعها في السوق السوداء.
أما الرد من الانقلابيين فكان عنيفا وعكس مدى تخوفهم من غضبة الشارع اليمني.
وشنت طائرات التحالف العربي غارات مكثفة على مواقع وتجمعات حوثية بمناطق الجفينة والزور وصرواح غربي مأرب، واستهدفت إحدى الغارات موقعاً في بيت الباروت بصرواح كان يضم اجتماعاً لقادة عسكريين للحوثيين فقتلت خمسة منهم.
من جانبها، سيطرت المقاومة الشعبية على الطريق الممتد من الإصدار الآلي إلى القرب من مدينة غازي علوان، وأكد مصدر بالمقاومة تواصل الهجوم بعد انسحاب المتمردين الحوثيين من العريش والنصر بسبب الغارات الجوية المكثفة للتحالف والقصف المدفعي للمقاومة.
وأفاد سكان من محافظة الضالع بمشاهدتهم فرار عناصر من ميليشيات الحوثي من مواقع تمركزهم في منطقة سناح، كما أفادوا بأن نقاط تفتيش تابعة للميليشيات أمام مستشفى العولقي ومحطة الصياد تصدت لهؤلاء الفارين وأطلقت الرصاص عليهم مجبرة بعضهم على العودة إلى مراكزهم.