القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
ضمن الشراكة المجتمعية بين مكتب التعليم بمحافظة خميس مشيط والقطاع الخاص، رعت شركة أبناء عبدالرحمن عبدالعزيز الشعلان ” ملك الأرز” حفلاً خاص بأبناء المرابطين بالحد الجنوبي بابتدائية زيد بن الحارثة نهاية الأسبوع الماضي بحضور مدير مكتب التعليم بالمحافظة الأستاذ عبدالرحمن عوضه، ومساعده للشؤون التعليمية سيعد آل سويد، والمدير الإقليمي للشركة علي أحمد العولقي.
وبدأ الحفل، بمسيرة للطلاب ثم رفع النشيد الوطني، تلا ذلك آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لمدير المدرسة الأستاذ محمد الفيفي، رحب فيها بالحضور، إضافة لشكره للشركة الراعية، التي ساهمت في رفع معنويات الطلاب بتقديم الهدايا القيمة، مستعرضاً الجهود التي قدمتها المدرسة منذ بدء عاصفة الحزم لنحو 150 طالباً من أبناء الجنود المرابطين بالحد الجنوبي، والبرامج المنفذة لرفع معنوياتهم ودعمهم نفسياً وتربوياً ودراسياً.
وأكد المدير الإقليمي للشركة الراعية الأستاذ علي العولقي، أن الرعاية تأتي من منطلق إحساس إدارة الشركة بالمسؤولية تجاه الوطن ومؤسساته الحكومية، ومن منطلق الواجب الوطني تجاه الوطن ومواطنيه على رأسهم أبناء وأُسر الجنود البواسل المرابطين بالحد الجنوبي.
في ذات السياق، وجه مدير مكتب التعليم خطاباً إلى أبناء الجنود المرابطين، مستهلاً كلمته ببعض العبارات التشجيعية قائلاً: ” يا أبناء الجنود البواسل، يا أبطال أبناء الأبطال، هنيئاً لآبائكم بالشرف، وهنيئاً لكم الفخر بآبائكم، يا أبناء حماة الدين والوطن، نتشرف جميعاً منسوبي التعليم اليوم بتواجدنا معكم، وبخدمتكم، ونفتخر بآبائكم وبكم”.
ودعا عوضه، أبناء الجنود إلى ضرورة تحمل مسؤولياتهم في ظل غياب آبائهم، في تصرفاتهم وتحصيلهم العلمي، بالالتزام بالسلوك والتصرفات المشرفة مع أسرهم وخارجها، ودفع أنفسهم إلى مزيد من التحصيل الدراسي، مؤكداً أن ذلك يُسعد آباءهم ويساندهم في مواجهة العدو.






