رحلة معلمات لينة رفحاء تنقلب إلى بكاء بوفاة إحداهن

رحلة معلمات لينة رفحاء تنقلب إلى بكاء بوفاة إحداهن

الساعة 2:24 مساءً
- ‎فيالمجتمع
40690
11
طباعة

على غير العادة انتظرت ” حافلة ” معلمات مركز لينة صباح اليوم كثيراً أمام منزل إحدى المعلمات ، وبعد محاولات كثيرة من زميلاتها بالاتصال بها الا انها لم تجب !
وبعد الاتصال بزوجها قال بصوت حزين أنها توفيت – رحمها الله .
هذه القصة حدثت صباح اليوم برفحاء ، ويروي سائق باص المعلمات ابوخالد لـ “ المواطن ” تفاصيل القصة الحزينة قائلاً : توقفنا كالعادة أمام منزل إحدى المعلمات لتوصيلها لمدرستها مع زميلاتها الى مركز لينة – ١٠٠ كلم جنوب رفحاء – وبعد انتظارها طويلاً على غير العادة لم تخرج ، فقامت إحدى زميلاتها بالاتصال بها دون أن ترد وعاودن الاتصال لكن دون رد !
وأضاف ابوخالد :قمت بالإتصال بزوج المعلمة فرد علي بصوت حزين قائلاً : توفيت رحمها الله فأخبرت زميلاتها بالخبر الذي نزل كالصاعقة على زميلاتها وضج الباص بالبكاء طوال الطريق .
وأضاف : ظهر من زميلاتها مدى حبهن لها فكانت عبارات الثناء والدعاء لها بالرحمة لاتفارقهن طوال رحلة الذهاب والإياب للمدرسة هذا اليوم .
وأردف أبوخالد : ذكر زوج المعلمة المتوفاة أنها لم تكن مريضة وكانت تحضر لإقامة حفل تخرج لطالباتها وتعد لهن الهدايا وشهادات التقدير يوم أمس .

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :