نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
الشؤون الإسلامية تكثّف برامج توعية الحجاج بـ 22 مليون رسالة نصية و582 ألف اتصال
نصائح غذائية مهمة خلال عيد الأضحى
طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية السعودية بخدمة كتاب الله
اختيار مواقع الرصد في المشاعر المقدسة عزز من دقة مراقبة عناصر الطقس
تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
يعتزم إقليم البنجاب في باكستان -التي تعاني نقصا في المياه الصالحة للشرب- تشغيل نسخة مبتكرة من أجهزة الصراف الآلي تعمل بالطاقة الشمسية، لكنها تصرف مياها نقية عند إدخال البطاقة الذكية.
ويشبه شكل النموذج الأولي من هذه الأجهزة آلات الصرف العادية، وهي تعمل مثلها، لكنها تصرف المياه بدلا من الأوراق النقدية، على أن يتم إصدار بطاقات ذكية للمستهلكين كي يصرفوا حصتهم اليومية من مياه الشرب النقية.
ويهدف المشروع -وهو جهد مشترك بين “ساف باني بنجاب” (شركة البنجاب لمياه الشرب النظيفة) ومركز أبحاث ومختبر الابتكارات والحد من الفقر في لاهور- إلى تركيب أجهزة الصرف الآلي عند كل سلاسل محطات تنقية المياه التي تقام في مناطق ريفية وحضرية نائية في إقليم البنجاب.
وقال مدير البرامج في مركز أبحاث ومختبر الابتكارات والحد من الفقر، جواد عباسي، إن الأجهزة مصممة بحيث تعين الحكومة على خفض الهدر في المياه، وضمان حصول المواطنين على مياه الشرب النظيفة، وأضاف أن المشروع سيغطي ثلاث مناطق في البنجاب، وهي مناطق تعاني من مشاكل خاصة بتلوث المياه.
وتنطلق من الأجهزة رسالة صوتية فور إدخال البطاقة الذكية والتحقق من صاحبها، بعدها يتم صرف المياه للمستهلك. ويجري التحكم في تشغيل المياه وإيقافها من خلال أزرار خضراء وحمراء.
وذكر عباسي أنه سيكون بمقدور كل أسرة مستفيدة الحصول على ثلاثين لترا من مياه الشرب النظيفة يوميا، كحد أقصى من محطات التنقية من خلال البطاقات الذكية الفريدة.
وتقول شركة ساف باني إن 13% فقط من سكان المناطق الريفية يحصلون على مياه شرب نقية مقارنة بـ43% من سكان المناطق العمرانية في إقليم البنجاب الذي يبلغ عدد سكانه 98 مليون نسمة، وهو أكبر أقاليم البلاد من حيث الكثافة السكانية.
ووفق السياسة القومية لمياه الشرب في باكستان، فإن نسبة 35% من سكان البلاد لا يحصلون على مياه شرب آمنة، وتشير تقديرات هذه السياسة إلى أن الأمراض المتعلقة بمسائل المياه والصرف الصحي تكلف اقتصاد البلاد نحو 112 مليار روبية (1.1 مليار دولار) كل عام.