تمور المملكة في رمضان.. قيمة غذائية وأصناف متنوّعة تزيّن موائد الشهر الفضيل
الشؤون الإسلامية تدشن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في باكستان
لحظات الإفطار في المسجد الحرام.. مشهد إنساني يعكس عالمية المكان وقدسيته
سلمان للإغاثة يوزّع 245 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة من السيول والأمطار في إدلب
شركة EVIQ راعيًا ذهبيًا للحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
كشف الدكتور كسّاب العتيبي خفايا معارضته السياسية عندما كان في لندن، مبينًا أبرز الأحداث والعروض التي تلقاها لمهاجمة السعودية وحكامها.
وأكّد “العتيبي” أنه من 20 عامًا لم يأتِ للسعودية، وأن أشياء كثيرة تغيّرت في شخصيته وقناعاته جعلته يتخذ قرار العودة إلى السعودية.
ولفت “العتيبي” إلى أن وقوف ولي العهد الأمير محمد بن نايف الإنساني مع والده قبل وفاته كان السبب الوحيد في عودته إلى الوطن، مشيرًا إلى أنّ وفاة والده هي أكثر ما أحزنه طوال تلك الفترة.
وحول قناعاته السابقة قال: “إن تلك القناعة تغيّرت؛ حيث إنه من الواجب أن تكون خلافاتنا السياسية داخلية وليست خارجية”.
واعترف “العتيبي”- خلال لقائه عبر برنامج “يا هلا” الذي يقدّمهُ الإعلامي “علي العلياني”- بقساوة التغريدات السابقة التي كتبها حينما كان بقناعاته السابقة، التي وجهها لولي العهد الأمير محمد بن نايف؛ مؤكدًا أنه قدّم اعتذاره عنها، مشيرًا إلى أن الانفعالية كانت مسيطرة عليه.
وقال “العتيبي”: إن الليبيين عرضوا عليه العمل في إحدى القنوات الفضائية لمهاجمة السعودية عن طريقها، إلا أنه رفض ذلك حينها، لافتًا أن هناك أشخاصًا معارضين يتم استخدامهم بتلك الطريقة من بعض الدول لمهاجمة السعودية وحكامها.
وأشار “العتيبي” أن جنسيته الحقيقية هي السعودية، وأما الجنسية البريطانية فهي بمثابة ورقة عبور فقط.
وعن “عاصفة الحزم” قال “العتيبي”: إنها غيّرت الموازين، وأعادت للسعودية قوتها ومكانها الصحيح، وأن التغييرات التي حدثت هي تغييرات تاريخية، مشيرًا إلى أن الأمور الأمنية مستقرة تمامًا.