حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
أكد فضيلة الشيخ محمد بن منصور المدخلي ، محافظ محافظ محافظة الحرث سابقاً والمدير العام للشؤون الإسلامية بجازان سابقاً ، والأمين العام لجمعية الإسكان الخيري بجازان لـ”المواطن” ، بأن الحادث الإرهابي الغادر في بلدة القديح الذي وقع يوم أمس بمحافظة القطيف ، جريمة بشعة وتعد سافر على أرواح المعصومين وانتهاك لحق من حقوق الأفراد في المجتمع وهو حق الحياة .
وأضاف : شناعة الجرم الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصدر الإ عن نفوس ملئت غيظاً وحقداً على هذه المملكة التي حاربت ولا تزال تحارب وتقف بحزم أمام وجه الإرهاب القبيح ، أياً كانت دوافع مرتكبوه وغاياتهم ومنطلقاتهم الفاسدة وأجنداتهم الخارجية المكشوفة”.
وبين أن جريمة قتل المصلين بدم بارد وترويع الآمنين ، لا يعكس الإ حقيقة واحدة وهي إن الإرهاب لا وطن له ولا دين .
و أكد مدخلي بان منفذوه الجريمة الشنيعة أبرزوا غايتهم الإجرامية بانتكاس واضح للمفاهيم والقيم والأخلاق ، فضلاً عن شدة تجريم قتل النفس المعصومة بالأدلة الشرعية ؛ ولعل هذه الحادث رغم شناعته الإ أنه لن يزيد أبناء هذا البلد المبارك الإ اعتصاماً بكتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، و تمسكا بعقيدتهم وقيمهم الإجتماعية الأصلية ، وتلاحمهم مع ولاة أمرهم للوقوف بحزم ضد دعاة الفتنة والأهواء وأعداء الدين أياً كانت توجهاتهم ودوافعهم ونزعاتهم الإجرامية وأفكارهم المنحرفة تماماً عن تعاليم الدين القويم والأخلاق السوية القيمة ، ومرتكبو هذه الجريمة لن يفلتوا من قبضة الأمن ، وسيتم تقديمهم للعدالة للإقتصاص منهم ، ليكي ينالوا جزاءهم الرادع , داعياً الله أن يحفظ على المملكة قيادتها الحكيمة وأمنها وشعبها الوفي .
إياس
بارك الله فيك ي شيخ