يزيد بن محمد يكتب : الليلة .. ‏‫لماذا لا تدافع ايران عن صعدة

يزيد بن محمد يكتب : الليلة .. ‏‫لماذا لا تدافع ايران عن صعدة

الساعة 5:00 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
38780
10
طباعة

قرار الحرب هو بديل من مجموعة بدائل لمواجهة أزمة او خطر يهدد الأمن القومي لدولة .. ولم يعرف التاريخ أبدا أن الحرب لها نظرية تفسر أسبابها ونتائجها فكل حرب لها ظروفها وتطوراتها اليومية .. لكن حروب النفوذ أو صراع القوى الكبرى لها علامات نجاح وفشل .. عندما تعلن دولة وبكل وضوح ان نفوذها وصل الى مكان ما وأنها تؤيد جماعة حليفة لها هناك ..ثم يتعرض هذا النفوذ وهذه الجماعة إلى ضربات وعقوبات وحصار .. ولا يحرك الحليف الراعي ساكنا .. فإننا أمام خطأ كبير جداً طوال السنوات الماضية .. أعطينا قوة ايران اكبر من حجمها ..كان واضحا انها هشة في موضوع البحرين ..هي تتمدد في مناطق الفراغ .. وتنكمش عند المواجهة ..أربعون يوما وأكثر .. تبخرت فيها ايران من قوى عظمى في المنطقة تحمي حلفائها الى دولة عادية تحاول ان تحفظ ماء وجهها بتصريحات إعلامية .. ورطت ايران الحوثي وتخلت عنه وأثارت الأمور في البحرين ثم تراجعت واحتلت دمشق وعجزت عن اعادة سيطرت حليفها على سوريا ..وفي العراق فوضي حدث ولا حرج ..الليلة وقادم الأيام الاختبار الأضخم لإيران .. أوعزت لاذنابها بضرب قذائف هاون علي نجران وجازان ..وجعلت منه انتصارا لحلفائها والمضحك انها نفسها لم تحمي حكوماتها الحليفة معها في بغداد..ليس من هاون المناطق الحدودية بل هاون يتساقط في المنطقة الخضراء وسط بغداد ..اليمن فضحت المستور .. ولكن الفضيحة الكبرى .. ستبدأ الليلة لإيران .. صعدة قلب المشروع الإيراني في جزيرة العرب .. ستكون هدفا للتحالف بقيادة السعودية .. والتوقيت معلن على رؤس الأشهاد .. هذا قلب أمنكم ومركز إشعاعكم التخريبي .. أين أنتم وقوتكم المزعومة وامبراطوريتكم وطائراتكم وأساطيلكم ..إذن كل ما أعلن من طهران كان خدعة .. لعبة سياسية لتغيير شعار الشيطان الأكبر .. الى الامبراطورية المنجزة .. الليلة يستكمل تمريغ أنف المشروع الفارسي في التراب ولأن التابعين مصدومين .. والجميع اكتشف الحقيقة .. فان اتباع المشروع تحطمت معنوياتهم وتقهقروا ليس في اليمن وحده ..بل في الشام أيضاً .. عاصفة الحزم وإعادة الامل .. نجاحهما الكبير .. أن العرب ..تنازلوا عن لقب .. احتفظوا به طويلا .. مبروك لإيران لقبها الجديد ..ظاهره صوتية.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :