حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
صمت عالمي غريب تجاه تجاوزات إيران ومخالفتها قرارات مجلس الأمن وإجرامها بحق العرب والأكراد في البلد الفارسي، وتجاهل تجاوز حكومة طهران قرار مجلس الأمن الذي يخص “الحظر الجوي” (2216).
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى القرار رقم 2216، مستندًا إلى مشروع عربي يحظر توريد الأسلحة للحوثيين، ويؤكد دعم المجلس للرئيس اليمني هادي ولجهود مجلس التعاون الخليجي.
وكانت الطائرة الإيرانية سبق وأن تقدمت للحصول على تصريح للهبوط في مطار صنعاء، على أن تهبط أولًا في مطار بيشة- وفقًا لأحاديث إعلامية للعميد أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع- إلا أن قائد الطيارة سعى للهبوط في مطار صنعاء الدولي، قبل المرور بمطار بيشة بمنطقة عسير، للتفتيش قبل التوجه إلى صنعاء.
وأوضح العميد “عسيري” أن برجَيِ المراقبة في مطاري مسقط في عُمان، وجدة في المملكة، طلبا من قائد الطائرة- وهي في الأجواء العمانية- التوجه أولًا إلى مطار بيشة، “إلا أنه لم يلتزم بالأوامر ومتطلبات التصريح”.
ووصف مستشار وزير الدفاع بالمملكة تصرف قائد الطائرة بأنه “غير مسؤول”، مشيرًا إلى أنه “لا يمكن تفسير هذا التصرف إلا لأنه هناك أمر مخالف” بشأن الطائرة، التي رفض قائدها الانصياع للاطلاع على حمولتها.
وأوضح “عسيري” أن “هناك عشرات الطائرات التي تُعطى تصاريح للذهاب إلى صنعاء، لكنها تهبط أولًا في بيشة، ومن بينها طائرات الصليب الأحمر الدولي، ولم نواجه مع أيٍّ منها مشكلة تُذكر”.
وأشار “عسيري”، “أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها التي تواجهها قيادة قوات التحالف العربي مع الطائرات الإيرانية منذ بدء سريان الحظر الجوي في الأجواء اليمنية”، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات أمام الخجل العالمي من إدانة نظامهم المدلل في حكومة الملالي.