إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكدت الحكومة اليمنية أن مدينة عدن تشهد جرائم ضد الإنسانية وعمليات قتل متعمدة واعتداء واضح على المدنيين العزل، من قِبل المليشيات التابعة لحركة الحوثي والقوات العسكرية المتمردة التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقال وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي في رسالة وجهها يوم أمس إلى رئيس المفوضية العليا لحقوق الإنسان بـ «جنيف» زيد بن رعد: “أضع أمامكم الحقيقة المؤلمة حول تدهور حالة حقوق الإنسان عبر الاعتداءات والانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها شعبنا اليمني من قِبل المليشيات التابعة لحركة الحوثي والقوات العسكرية المتمردة التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح”.
وأضاف الأصبحي في رسالته: “إحدى تلك الجرائم ما حدث أمس الأربعاء (6 / مايو / 2015 م )، بمدينة عدن من قتل واستهداف للمدنيين في سابقة بشعة قُتل على إثرها ما يقارب من 50 شخصاً من الأطفال والنساء والعزل الذي كانوا ينزحون على مركب صغير من ميناء التواهي إلى ميناء البريقة في ذات المدينة (عدن) حيث تم قصفهم بالدبابات بشكل مباشر ومتعمد”.
وأوضح أن عشرات الجثث (لأشخاص مدنيين) مرمية في عدن بسبب القتل المتعمد من قبل المليشيات الحوثية وقوات صالح الموالية لها عبر قناصة محترفين وليس بسبب الاشتباكات على الأرض، وأنه تم قتل فرق الإسعاف الطبية والشباب العاملين في تقديم الإغاثة في تعز وعدن.
وأكد وزير حقوق الإنسان أن تلك المليشيات لا تزال تحاصر أحياء سكنية كاملة في هذه المدن إلى جانب مدينتي الضالع ولحج وتُعرض السكان للموت اليومي عبر القصف أو التجويع.
وقال: “إن ما يجري في هذه المدن هو جرائم ضد الإنسانية وعملية قتل متعمدة واعتداء واضح على المدنيين العزل، ومن المؤسف أن تأتي بيانات باسم المفوضية دون أي إنصاف لهذه الحقائق المؤلمة، وهناك كارثة حقيقية ترتكبها هذه المليشيات الآن ومنذ أسابيع في عدن وتعز والضالع ولحج”.
وأهاب وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي بالمفوضية العليا لحقوق الإنسان أن تعيد الاعتبار للحقيقة وتعمل على إنصاف الضحايا وإدانة مرتكبي هذه الجرائم دون أي تأخير.