برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
أكمل، اليوم السبت، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز 100 يوم على توليه مقاليد الحكم، حيث كانت مليئة بالإنجازات والتغييرات الوزارية والسعي إلى نهضة الوطن ورفعته وتوفير رفاهية المواطن.
وخلال اليوم الأول من توليه الحكم أحدث تغييرات على جميع وزارات الدولة، وأنشأ مجلسَيِ الشؤون السياسية والأمنية برئاسة الأمير محمد بن نايف، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، لتكون سواعد له في تحقيق آماله وتطلعاته في خدمة الدين والوطن والمواطن.
وما إن استنجدت به دولة اليمن بعد أن عاثت بها الميليشيات الحوثية فسادًا ودمارًا حتى أطلق عاصفة الحزم بتحالف الدول الخليجية ودعم الدول العربية، وشن غاراته الجوية حتى استطاع أن يسترجع الشرعية اليمنية وإخراس دولة إيران وأذنابها ممن كانوا يسعون إلى العبث بدول الجوار والمنطقة عامة.
وواصل خادم الحرمين الشريفين عاصفته خلال الـ100 يوم؛ فعاد من جديد ليعصف ببعض الوزراء ونواب الوزراء، والذي رأى عدم قدرتهم على تحقيق تطلعاته، حيث أعفى وزير الصحة أحمد الخطيب بعد تداول فيديو له ظهر فيه بألفاظ غير مرضية، وذلك خلال زيارته لمدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية، إضافةً إلى أوامره في إعفاء وكلاء الوزراء في وزارتَيِ الصحة والتعليم.
ولم يقف الأمر عند ذلك، بل قاد خادم الحرمين الشريفين خلال تلك المدة القصيرة الحِراك السياسي، والذي تمثل في لقاءاته واستقبالاته المستمرة لرؤساء الدول، والذي وصفه البعض بخلية نحل تسعى لخدمة الدين والوطن والدول الإسلامية والعربية.
واستمر خادم الحرمين الشريفين بتغييراته وتعييناته، والتي اتسمت تعييناته بضخ الدماء الشابة لنهضة الوطن ورفعتها؛ حيث أصدر أوامره بتعيين الأمير محمد بن نايف وليًّا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليًّا لولي العهد، والتي لاقت تلك التعيينات ترحيبًا واسعًا على المستوى المحلي والخارجي؛ نظرًا لِمَ عُرِف عن هذين الاسمين جديتهم في العمل ورغبتهم الطموحة في خدمة دينهم ووطنهم.
ومن المُفارقات التي دوّنها التاريخ خلال تلك الفترة القصيرة أن خادم الحرمين الشريفين خاطب شعبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر عدة تغريدات قال في أحدها: “هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك”.