ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
حين تسارعت أحداث “عاصفة الحزم” وما تبعها من إعادة الأمل واضطلاع كل الوزارات بمسؤوليتها تجاه المنطقة هناك وخاصة الحد الجنوبي المحاذي للحدود؛ برزت خطةُ وزارة التعليم بقرارات وحلول لفتت الانتباهَ في مرونتها وسرعة اتخاذها وقدرتها على التعامل مع المستجدات والأزمات، وتشكيل لجان للطوارئ.
وانتهجت الوزارةُ أسلوب اللامركزية في اتخاذ القرارات، حين منح وزيرُ التعليم الدكتور عزام الدخيل جملةً من الصلاحيات لمديري التعليم في الشريط الحدودي، أبرزها ما يختص بتعليق الدراسة ومن ثم تقديم الاختبارات وإنهاء الفصل الدراسي الثاني، وتدريب معلمي ومعلمات الحد الجنوبي على توظيف تقنيات التعليم عن بُعد والفصول الافتراضية كحل لمثل تلك الأحداث الطارئة، حيث يتمكن الطلاب من تلقي دروسهم بشكل مُيسَّر ومن مكان آمن حسب ظروفهم الشخصية فعُقدت الدورات التدريبية.
وأُعدت الحقائب التدريبية وورش العمل لتدريب المعلمين والمعلمات، مما استثمر وقتهم ورفع مستواهم وهيأهم لما يمكن أن يحدث لا سمح الله تعالى مستقبلاً.
أطلقت أيضاً في هذا الصدد قناة فضائية للدروس التعليمية على ترددات عربسات ونايل سات للبثِّ عبر التلفاز حال انقطعت خدمة الإنترنت.
وشكل الدخيل لجاناً مختصة إدارية وعلمية وفنية، وفتح مجال التطوع عبر برنامج عون للمعلمين والمعلمات للمساهمة في تلك الدروس وتدريبهم مسبقاً عبر ورش العمل كما فتحت قنوات التواصل الاجتماعي للتواصل مع كافة الوسط التعليمي بالمناطق المستهدفة بجميع شرائحها وسهل الوصول للمعلومة الصحيحة من مصدرها؛ مما دحض الإشاعات المترددة وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بالإجابة على تساؤلات المعنيين وما يستجد ويستثنى من حالات معينة، وكان لافتاً تفاعل الوسط التعليمي في الشريط الحدودي عبر المبادرات التطوعية والبرامج النوعية فجاء مشروع “أمننا مسؤوليتنا” على سبيل المثال وبرنامج “بالأمن نحيا” وبرنامج “لبيه ياسلمان” إضافة لتكريم أبناء المرابطين في المدارس.
ولم يخف على وزارة التعليم أهمية تفعيل أدوات الأمن والسلامة داخل المدارس عبر الدورات التدريبية تستهدف منسقي الأمن والسلامة في المدارس حول آلية إدارة الأزمات دورات تدريبية مكثفة عن كيفية التصرف السليم أثناء حدوث أي خطر أو كارثة لا قدر الله، كما تعرفوا على طرق الإخلاء والإيواء بالمنشآت التعليمية، وذلك بمشاركة عدة جهات رسمية على رأسها إدارة الدفاع، وقدم الدورة للمتدربين مديرُ إدارة العمليات بالدفاع المدني.