برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
استحضر يمنيون نازحون أمس من صعدة صوراً لمستشفى السلام الذي يتخذ من قلب المدينة بلسماً نابضاً لها يقدم العلاج والدواء لأبنائها من كافة أطيافهم ومذاهبهم منذ ١٩٨٢م، رادين على قياداتهم التي حابت إيران كثيراً دون أن تقدم أي مساعدات لهم ولا لمنطقتهم، كما قدمته المملكة العربية السعودية.
مستشفى السلام في صعدة التي تعد عاصمة الحوثيين هو أحد المشاريع الكبيرة الذي أنشأته وشغّلته المملكة العربية السعودية بكوادر طبية تقدم فائق الخدمات العلاجية والطبية على أسس رفيعة المستوى. ومن المعالم الطبية الشاهدة على قوة ومتانة العلاقات الحميمة بين البلدين منذ عقود فارطة.
الحديث عن مستشفى السلام السعودي داخل قلب صعدة دليل على خسَّة المليشيات الحوثية ونكرانهم للجميل بالاعتداء على مدينة نجران واستهدافهم لأمن الحدود وتدبير قيادات هذه الجماعة للخطط والخيانات من مقار مكاتبهم التي قد لا تبعد مسافات طويلة عن هذا الصرح الشامخ الذي يُعرّي كذب ودجلَ هذه الجماعات المسعورة.
ووفق منظمات حقوقية وإنسانية فإن عدد مَن فروا مِن صعدة نتيجة الصراعات التي جلبها الحوثيون على رؤوسهم فاقوا الـ ٧٠ ألف نازح تركوا منازلهم وموادهم الغذائية والطبية لهذه الجماعات الإرهابية، وشعروا منهم بالخوف وهم يجبرونهم على البقاء لاتخاذهم دروعاً بشرية.
وكانت قواتُ التحالف كشفت -على لسان العميد أحمد عسيري- أن صعدة أصبحت هدفاً لشن غارات جوية رداً على قيادات حوثية مارست الاعتداء على منطقة نجران الحدودية.
