سلطان بن سلمان معزياً في وفاة عبدالرحمن السويلم: خدم بلاده والأعمال الخيرية بشكل استثنائي
بعد ليوناردو.. عاصفة مارتا تضرب إسبانيا والبرتغال وتحذيرات من فيضانات
stc توقع اتفاقية لتنفيذ مشروع Silklink في سوريا
تأسيس شركة “طيران ناس سوريا” بشراكة بين طيران ناس و”الطيران المدني السوري”
لوحات طبيعية مذهلة.. رصد مشاهد الربيع في المواقع البرية شرق رفحاء
ترامب يرفض الاعتذار عن نشر الفيديو المسيء لـ أوباما زوجته
مكة المكرمة تسجّل أعلى كمية أمطار بـ32,6 ملم في الخرمة
أوكرانيا.. روسيا أطلقت 400 مسيرة و40 صاروخًا على قطاع الطاقة
10 ضوابط لتسمية الجمعيات الأهلية.. حظر الأسماء المضللة والمشابهة للجهات الرسمية
9 مليارات ريال عقود و350 فرصة استثمارية في الشرقية
بعد يوم من مخطط فاشل لهجوم بالأسلحة النارية، بحث المحققون عن أدلة حول المسلحين إلتون سيمسون ونادر صوفي.
تقول الشرطة إنهما كانا مسلحين عندما وصلا إلى مركز المؤتمرات، وعندما رأيا أحد رجال الشرطة عمدا إلى إطلاق النار.
ولكن قوات الأمن تمكنت من قتل المهاجمين.
وتقول الشرطة إن أحد المشتبه بهما، نادر صوفي، لم يكن تحت رقابة مكتب التحقيقات الفدرالي. ولكن أصدقاء عائلته قالوا إنه عاش في باكستان لعدة سنوات.
وأما المشتبه به الآخر، إلتون سيمسون، فلم يكن وجها جديدا على المحققين الفيدراليين.
وفي 2011 اتهم بالكذب حول خططه للسفر إلى الخارج للجهاد. ولكن إمام المسجد الذي يرتاده سيمسون يقول إنه لم يتوقع أن يكون عنيفا ويضيف إن كان شخصا لطيفا.
وقبل الهجوم، نشر سيمسون تغريدة يبايع فيها تنظيم داعش، مع وسم “هجوم تكساس”
وبعد إطلاق النار، قام أحد مقاتلي داعش بنشر تغريدة عن تفاصيل الهجوم وأشاد بالمهاجمين.
مما يثير تساؤلات عمّا إذ كان هذا العنف المستوحى من داعش سيستمر.