الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
البلديات والإسكان: إصدار 1,360 ترخيصًا للسكن الجماعي للأفراد منذ تطبيق إلزام الترخيص
الأرصاد: تنبيه من موجة حارة تصل لـ 48 مئوية بالمنطقة الشرقية
انتشال رضيع حي بعد 4 أيام من زلزال فنزويلا
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
ليبيا.. حبس مسؤولين بارزين في قطاع النفط بتهم فساد
ياسر المسحل يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم
القيادة الكويتية تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث طائرة أرامكو
زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
الذهب يتراجع عالميًا بفعل التطورات الجيوسياسية
بعد يوم من مخطط فاشل لهجوم بالأسلحة النارية، بحث المحققون عن أدلة حول المسلحين إلتون سيمسون ونادر صوفي.
تقول الشرطة إنهما كانا مسلحين عندما وصلا إلى مركز المؤتمرات، وعندما رأيا أحد رجال الشرطة عمدا إلى إطلاق النار.
ولكن قوات الأمن تمكنت من قتل المهاجمين.
وتقول الشرطة إن أحد المشتبه بهما، نادر صوفي، لم يكن تحت رقابة مكتب التحقيقات الفدرالي. ولكن أصدقاء عائلته قالوا إنه عاش في باكستان لعدة سنوات.
وأما المشتبه به الآخر، إلتون سيمسون، فلم يكن وجها جديدا على المحققين الفيدراليين.
وفي 2011 اتهم بالكذب حول خططه للسفر إلى الخارج للجهاد. ولكن إمام المسجد الذي يرتاده سيمسون يقول إنه لم يتوقع أن يكون عنيفا ويضيف إن كان شخصا لطيفا.
وقبل الهجوم، نشر سيمسون تغريدة يبايع فيها تنظيم داعش، مع وسم “هجوم تكساس”
وبعد إطلاق النار، قام أحد مقاتلي داعش بنشر تغريدة عن تفاصيل الهجوم وأشاد بالمهاجمين.
مما يثير تساؤلات عمّا إذ كان هذا العنف المستوحى من داعش سيستمر.