اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تراجع أسعار النفط عند التسوية
انقطاع التيار الكهربائي في كوبا للمرة الثانية خلال أربعة أيام
خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
أنهت ميليشيا الحوثي في اليمن، حياة مراسل صحيفة المدينة السعودية في اليمن عبدالله قابل، بعدما قاموا باختطافه من نقطة عسكرية تقع أمام جامعة ذمار.
وبرز قابل خلال عمليتي “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، بتغطياته الميدانية، فيما التقى مشايخ القبائل والمقاومين في الجبهات المختلفة، وظل ينقل بالكلمة والصورة يومياً نبض اليمن ومقاومته في كل ساحات القتال والتصدي للحوثيين الأشرار وفلول علي عبدالله صالح ورؤوس الفتنة ملالي إيران. وقال مصدر مقرب من أسرته إن والده تلقى اتصالا للحضور إلى مستشفى ذمار، للتأكد من هوية نجله، مضيفا أن والده تعرف عليه.
وأشار إلى أن والده كان يطلب من المليشيا المجرمة تعريفه بمصير نجله، وأنهم أخبروه مرارا خلال يومي أنه موجود وعلى قيد الحياة.
وينقل صديقه الصحفي سفيان جبران تفاصيل آخر تواصل بينه وبين قابل الذي قال له: أريدك تشوف لي عمل أحسّن دخلي، فيما رددت عليه: أرسل لي «السيفي» فأرسله، وكان يفترض أن يبدأ العمل الأسبوع الفائت.
وقبل اعتقاله بساعات، أرسل لي قابل قائلاً: يا سفيان قبل العصر وصلني تهديد من قبل قيادي حوثي، وبعدها وصلني من مصدر موثوق أنه تم تعميم اسمي على جميع النقاط الحوثية والدوريات وأقسام الشرطة والبحث بأني مطلوب.
ورديت عليه: انتبه على نفسك وحاول تنتقل إلى إب أو تعز، وأنا با اشوف لك ناس هناك تجلس معهم، الحوثيون أشرار وأنذال حاول تنتقل بالسرعة الممكنة.
من جهتها، أدانت نقابة الصحافيين اليمنيين ماوصفتها بالأعمال الإرهابيّة المعلنة ضدّ الصحافيين اليمنيين منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر الماضي، وارتفاع عدد الانتهاكات ضدّ الصحافيين اليمنيين.
وجددت النقابة تحذيرها لجماعة الحوثي، وقالت إن عناصرها ﻧﺎﺻﺒت ﺍﻟﺼﺤاﻔﻴﻴن ﺍﻟعداء ومارست معهم كل أساليب الإرهاب ﻭﺍﻟﺘرﻭﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﺤرﻳض ﻭﺍﻟﻤطاﺭﺩﺓ ﻭﺍﻻختطاف ﺑﻬدﻑ إخراسهم وإيقافهم ﻋن أداء ﻣﻬﻤﺘﻬم ﻓﻲ ﺧدﻣﺔ ﺍﻟرﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ.