مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
دق المحامي والكاتب السعودي المعروف عبدالرحمن اللاحم ناقوس الخطر في قضية كذبة سارة ابراهيم في حالة لو كانت الاموال التي ذهبت اليها مشبوهة وذهبت لجهات مشبوهة حينها سيكون كل صاحب نيّه طيّبه كان يدفع اموالا لها ويتضح انها مشبوهه قد وقع في مأزق قانوني.
وقال اللاحم معلقا على القضيه بقوله ” النية الطيبة في كثير من الاحيان قد توقعك في مأزق قانوني خصوصا اذا كان بالقصة تبرعات مالية. مضيفاً ” القصة قد لا تتوقف عند حد النصب فقط وانما يمكن ان تتجاوز الى قضايا غسيل اموال و تمويل جهات مشبوهة.
ودعا اللاحم من يحب الخير الا يتوقف عن فعل الخير لكن يكون حذرا مع أي شخص تتعامل معه و تأكد ان اموالك ذهبت الى الهدف الصحيح حتى لاتساهم في دعم عمليات مشبوهة من حيث لاتدري.
موضحا ” ليتنا نستفيد من هذه الحادثة اننا نتعلم اننا نتعاطف مع الحالات الانسانية أياً كان جنس او لون او دين صاحبها الانسانية تجمع سكان هذا الكوكب.
يأتي هذا في الوقت الذي انبرى مغردون كثيرون الى انهم وقعوا ضحية نصب واحتيال الامر الذي يستدعي ضرورة تحرك الجهات الامنيه لتقصي حقيقه اموال الشخصيه التي استنزفت اموالا من متبرعين ومتعاطفين مع الحالة الكاذبة.