النرويج تتغلب على كوت ديفوار وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
إسبانيا تعلن مقتل 19 من مواطنيها وفقدان 144 في زلزال فنزويلا
الزواحف الصحراوية تعكس ثراء التنوع الأحيائي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
قطر: لم يتم تحويل الأموال المجمدة لإيران حتى الآن
زوار جدة التاريخية يستكشفون “مسار الحج التاريخي”
وزير الخزانة الأمريكي: معظم الدول غير مستعدة لشراء نفط إيران وهذا يدفعها للتفاوض
دوريات الأمن بالرياض تضبط مقيمين ومخالفًا لنظام أمن الحدود لممارستهم التسول
“الإحصاء” تفتح باب التسجيل في منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات 2026
اختتام موسم حج 1447هـ وسط منظومة متكاملة رافقت ضيوف الرحمن
إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا نحتاج لتدخل خارجي
كشف المسؤول الإعلامي لفرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة عسير رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر آل فهيد عن الاتفاق مع أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد على وضع استراتيجيات وخطط لترويج لجذب استثمارات لمدينة أبها، بعد فوزها بعاصمة السياحة العربية ٢٠١٧، لا تقتصر محليا، بل تمتد على مستوى الوطن العربي، مبديا سعادته بدعم سمو أمير المنطقة لهذه الاستراتيجيات والخطط بتقديم كافة الدعم والتسهيلات.
وقال آل فهيد: “متى ما قدمت التسهيلات والدعم سيأتي الاستثمارات، ونحن نعمل مع البنك الإسلامي لضمان الاستثمار تدفق رؤس الأموال بين الدول العربية، نقدمها من خلالها الالتزام في العقود والحد من عمليات الأفلاس حتى يتشجع المستثمر”.
وأضاف: “ضمن الاستراتيجيات من الآن حتى ٢٠١٧، تطوير الجودة، وإقامة الكثير من الملتقيات والفعاليات والورش والدورات”.
وأوضح رئيس المنظمة العربية للسياحة أن أبها ستشهد ٢٠١٧ من ٨٠ إلى ١٠٠، سيقام اليوم الأول خلاله احتفالية ضخمة وكبرى تحمل طابع عربي بمشاركة عدة دول، كما عمل في العواصم السابقة: الاسكندرية، العقبة، مسقط، المنامة، أربيل، الشارقة، بلغت أكثر من ٧٠٠ فعالية ومهرجان، وسط تقييم على التقيد ورفع الجودة وما يقدم من مبالغ وميزانيات البنى التحتية والفعاليات.
وأضاف: “الفائدة لن تقتصر على الاستثمارات وإقامة الفعاليات وتسليط الضوء على المنطقة، بل ستشمل الفائدة لأبناء المنطقة لتطويرهم وتأهيلهم عبر دورات وورش عمل، في مجالات: جودة الخدمات، السياحة الالكترونية، التنافسية”.
وعن معايير التقييم اختيار أبها عاصمة السياحة العربية، قال: “إن من أهمها: الأمن، المقومات السياحية والتراثية، المحافظة على البيئة، البنى التحتية، سهولة الوصول، ومن خلال زيارتي سعدت بما شهدته لمدينة الضباب من الغابات والمنتزهات، كما أنني مندهش من وفرة المتاحف ونماذج القرى التاريخية التي حولت إلى سياحية كقرية بن حسان وقرية رجال وغيرها الكثير واهتمام الشباب في تراثهم وإيصال رسالة للعالم بتاريخ أجدادهم وأبائهم”،
مضيفا: “السياحة أنماط، منها التسوق والتراث والتاريخ والطبيعة، وكلها موجوة في منطقة عسير”، مشيرا إلى أن المطار الجديد سيكون معلم ونموذج متميز على المستوى الأقليمي، وسيساهم في تقديم المزيد من خدمات النقل الجوي، ووصول عدد أكبر للمنطقة.





