سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
منذ أن أعلنت هيئة السياحة بمنطقة تبوك عن استضافة المنطقة للنسخة الثالثة لمهرجان الورد والفاكهة، والذي حدد أن ينطلق يوم 16 من شهر شعبان المقبل، حتى بدأت التحضيرات له من قبل القائمين.
وأوضحت هيئة السياحة أنها وضعت على عاتقها الجوانب الاجتماعية من خلال هذا المهرجان، ومن أهمها إتاحة الفرص الوظيفية لأبناء وبنات المنطقة؛ حيث من المتوقع توفير أكثر من 300 فرصة وظيفية ستشكل بيئة عمل ومصدر رزق.
ويقام المهرجان في عدد من المواقع، منها منتزه الأمير فهد بن سلطان، ومركز الأمير سلطان الحضاري وقلعة تبوك التراثية.
وأوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة تبوك أمين مجلس التنمية السياحية- ناصر بن أحمد الخريصي- أن عملهم في هذا العام بدأ منذ وقت مبكر من خلال الاجتماع بأكثر من مشغل متخصص للتباحث حول مرئياتهم والاطلاع على خططهم، التي من الممكن أن تثري المنطقة وتضيف لها على كافة الأصعدة، وذلك وسط متابعة من الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس لجنة التنمية السياحية بالمنطقة، موضحًا أنه تم الاتفاق مع شركة رامة شمس المتخصصة في تنظيم المهرجانات، والتي تمتاز بالخبرة الكبيرة في تنظيم المهرجانات والفعاليات، وحققت نجاحات مشهودة في عددٍ من مدن مملكتنا الحبيبة؛ لننطلق بعدها كفريق عمل واحد يضع على عاتقه خدمة منطقة تبوك وأهاليها.
وأكد “الخريصي” أنهم وضعوا تصورًا مع مشغل المهرجان حول الرؤى المستقبلية، لدفع عجلة سياحة المنطقة وأبرز احتياجاتها، ولتصبح أحد المواقع السياحية الهامة في الوطن، مضيفًا بأنه سيكون هناك برامج متنوعة وأنشطة مختلفة تلبي طموح كافة شرائح المجتمع، سواء كانت هذه البرامج ترفيهية أم ثقافية وتاريخية، علاوة على تنظيم الزيارات للوفود الخارجية؛ للتعريف بحضارة وتراث المنطقة مع الترويج لأعمال الأسر المنتجة.