البيوت الحجرية بالحدود الشمالية.. شواهد معمارية توثق تاريخ الإنسان وتفاصيل الحياة البدوية
هطول أمطار على منطقة الباحة
أمانة القصيم تطور شعيب الطرفية بالبطين لتعزيز المقومات السياحية والبيئية
ترامب: الاتفاق مع إيران انتصار للولايات المتحدة الأمريكية
نائب الرئيس الأمريكي: فترة الـ60 يومًا من المفاوضات مع إيران بدأت رسميًا
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار على حركة الملاحة بموانئ إيران
طيران الرياض يدشن رحلات يومية مباشرة بين الرياض ودبي
تعادل التشيك وجنوب أفريقيا في كأس العالم 2026
فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية الصين
وزارة الصحة تعزز مفهوم “جودة السنين” عبر تعزيز الوقاية والعادات الصحية المستدامة
منذ أن أعلنت هيئة السياحة بمنطقة تبوك عن استضافة المنطقة للنسخة الثالثة لمهرجان الورد والفاكهة، والذي حدد أن ينطلق يوم 16 من شهر شعبان المقبل، حتى بدأت التحضيرات له من قبل القائمين.
وأوضحت هيئة السياحة أنها وضعت على عاتقها الجوانب الاجتماعية من خلال هذا المهرجان، ومن أهمها إتاحة الفرص الوظيفية لأبناء وبنات المنطقة؛ حيث من المتوقع توفير أكثر من 300 فرصة وظيفية ستشكل بيئة عمل ومصدر رزق.
ويقام المهرجان في عدد من المواقع، منها منتزه الأمير فهد بن سلطان، ومركز الأمير سلطان الحضاري وقلعة تبوك التراثية.
وأوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة تبوك أمين مجلس التنمية السياحية- ناصر بن أحمد الخريصي- أن عملهم في هذا العام بدأ منذ وقت مبكر من خلال الاجتماع بأكثر من مشغل متخصص للتباحث حول مرئياتهم والاطلاع على خططهم، التي من الممكن أن تثري المنطقة وتضيف لها على كافة الأصعدة، وذلك وسط متابعة من الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس لجنة التنمية السياحية بالمنطقة، موضحًا أنه تم الاتفاق مع شركة رامة شمس المتخصصة في تنظيم المهرجانات، والتي تمتاز بالخبرة الكبيرة في تنظيم المهرجانات والفعاليات، وحققت نجاحات مشهودة في عددٍ من مدن مملكتنا الحبيبة؛ لننطلق بعدها كفريق عمل واحد يضع على عاتقه خدمة منطقة تبوك وأهاليها.
وأكد “الخريصي” أنهم وضعوا تصورًا مع مشغل المهرجان حول الرؤى المستقبلية، لدفع عجلة سياحة المنطقة وأبرز احتياجاتها، ولتصبح أحد المواقع السياحية الهامة في الوطن، مضيفًا بأنه سيكون هناك برامج متنوعة وأنشطة مختلفة تلبي طموح كافة شرائح المجتمع، سواء كانت هذه البرامج ترفيهية أم ثقافية وتاريخية، علاوة على تنظيم الزيارات للوفود الخارجية؛ للتعريف بحضارة وتراث المنطقة مع الترويج لأعمال الأسر المنتجة.