البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية
التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
أكدت الحكومة اليمنية الشرعية ودول جوار اليمن رفضا قاطعا لمشاركة إيران في أي محادثات تخص اليمن، بحسب ما ذكرت قناة “العربية”، اليوم الخميس.
وكشف وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، أن حكومة الرئيس المعترف به دوليا، عبدربه منصور هادي، لن تشارك في المحادثات اليمنية التي دعت إليها الأمم المتحدة في جنيف في 28 مايو الجاري ما لم ينسحب المتمردون الحوثيون من المناطق التي سيطروا عليها.
واستبق نائب الرئيس ورئيس الحكومة اليمنية، خالد بحاح، زيارة المبعوث الأممي إلى طهران بالتشدد على رفض اشتراك إيران في المحادثات، وهو موقف لاقى دعما وتبريرا من دول الخليج.
وقال المندوب السعودي الدائم في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي: “ليس هناك مكان لإيران في مشاورات جنيف، فإيران لم تلعب دورا بناء، لذلك لا يمكن مكافأة دورها السلبي بدعوتها للمشاركة في المباحثات”.
مطلب آخر من اليمن ودول جواره تمثل في التزام الحوثيين بقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها الانسحاب من المدن، وإعادة الأسلحة المنهوبة من مخازن الجيش اليمني، ووقف استهداف المدنيين.
ومن الأمم المتحدة أيضا خرج رفض واضح من جانب دول مجلس التعاون لأي مشاركة إيرانية في مشاورات جنيف.
وقال المندوب اليمني الدائم في الأمم المتحدة، خالد حسين اليماني، إن الحكومة اليمنية الشرعية ودول الخليج لم ترفضا طلب الأمين العام للأمم المتحدة بوقف العمليات العسكرية قبيل مفاوضات جنيف، بل ألقت بالكرة في ملعب الحوثيين، فالهدنة التي انتهت، السبت الماضي، لا يستبعد تجديدها شرط التزام الحوثيين بها بعد أن خرقوا الهدنة السابقة مرات عدة.