إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
شهدت ساحة التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء أول مظاهرة ضد الانقلابيين الحوثيين ردد خلالها المتظاهرون شعارات تطالب برحيل الميليشيات عن العاصمة وإخلاء مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة التي نهبوها من مخازن الجيش. وقد رد المتمردون الحوثيون بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
المواجهة بين ميليشيات الحوثي وصالح واليمنيين تتسع دائرتها نتيجة القهر الذي تمارسه هذه الميليشيات واستئثارها بكل الخدمات المتوفرة على شحها في حين يعاني المواطن اليمني من انقطاع أغلب الخدمات الأساسية في البلاد.
وردد المتظاهرون خلال تظاهرة صنعاء هتافات تطالب برحيل الميليشيات المتمردة وإخلاء مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة المنهوبة، كما ندد المتظاهرون باحتكار ميليشيات الحوثي صالح للمشتقات النفطية وقيام عناصرها ببيعها في السوق السوداء.
أما الرد من الانقلابيين فكان عنيفا وعكس مدى تخوفهم من غضبة الشارع اليمني.
وشنت طائرات التحالف العربي غارات مكثفة على مواقع وتجمعات حوثية بمناطق الجفينة والزور وصرواح غربي مأرب، واستهدفت إحدى الغارات موقعاً في بيت الباروت بصرواح كان يضم اجتماعاً لقادة عسكريين للحوثيين فقتلت خمسة منهم.
من جانبها، سيطرت المقاومة الشعبية على الطريق الممتد من الإصدار الآلي إلى القرب من مدينة غازي علوان، وأكد مصدر بالمقاومة تواصل الهجوم بعد انسحاب المتمردين الحوثيين من العريش والنصر بسبب الغارات الجوية المكثفة للتحالف والقصف المدفعي للمقاومة.
وأفاد سكان من محافظة الضالع بمشاهدتهم فرار عناصر من ميليشيات الحوثي من مواقع تمركزهم في منطقة سناح، كما أفادوا بأن نقاط تفتيش تابعة للميليشيات أمام مستشفى العولقي ومحطة الصياد تصدت لهؤلاء الفارين وأطلقت الرصاص عليهم مجبرة بعضهم على العودة إلى مراكزهم.