صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
قال الكاتب خالد السليمان إنه قبل سنوات فوجئ بخطيب جمعة يُلقي خطبةً متشنجة مليئة بالإساءات لمكوِّن من مكونات المجتمع، حيث كتب مقالاً تساءل فيه عن جدوى مثل هذه الخطبة وأثرها في تفتيت اللحمة الوطنية وغياب رقابة المرجعية الرسمية.
وبيَّن الكاتب أنه يومها اتصل بي السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -وكان حينها أميراً للرياض ويرافق المغفور له الأمير سلطان بن عبدالعزيز في رحلته العلاجية بأمريكا- ليبلغه أن سموه يستفسر عن اسم الخطيب وعنوان المسجد.
وأضاف الكاتب في مقاله اليوم قائلاً: لاحقاً علمت أن هناك من اهتم خلال ساعات من نشر المقال بالمسألة من وراء المحيطات لإدراكه خطر إهمال مثل هذا العبث بنسيج الوحدة الوطنية، بينما الجهة المسؤولة عن الخطباء بوزارة الشؤون الإسلامية لم تُحرك ساكناً إلا بعد شهرين من نشره بإرسال رسالة لم يُعقِّب عليها أحدٌ حتى اليوم.
واستطرد قائلاً: مِن هنا أدرك معاني برقية التعزية التي وجهها الملك لأهالي ضحايا تفجير المسجد في بلدة القديح وتعهده بمحاسبة كل مَن ساهم في ذلك العمل الإرهابي أو تعاطف معه، لأن التعاطف من أشكال التحريض التي يدرك -وفقه الله- أنها من أهم وسائل إشعال الفتن الطائفية والعرقية والعنصرية في المجتمعات.
وختم قائلاً: التحريض بضاعة المتطرفين، ولا يمكن مواجهته إلا بالقوانين التي تعاقب من يمارسونه وتُجرِّم أفعالهم، يجب أن يكون تطبيقها فاعلاً كي يُثمِّن كلُّ متحدثٍ أو كاتب كلماته، فالمسألة ليست رأيًّا يخصه وحده بل مِعوَل يخرق في بدن سفينة تخصنا جميعاً!.