#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللمرة الثالثة خلال أسبوع، مهاجمة صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، ودعا الشبان الأتراك إلى أن يكونوا مثل السلطان العثماني محمد الفاتح، مواصلاً الحشد باتجاه استعادة الأمجاد العثمانية القديمة.
غير أن ما يميز هجومه الأخير على الصحيفة الأميركية هو أنه جاء وسط كتيبة من الجنود العثمانيين، وكذلك وسط فرقة موسيقية عثمانية.
وقال أردوغان إن الصحيفة الأميركية “وصفت ذات مرة السلطان عبد الحميد بأنه حاكم مطلق، واليوم تحول كراهيتها للدولة العثمانية إلى الجمهورية التركية ولي شخصياً”.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي هذه خلال الاحتفال بالذكرى السنوية 562 لفتح القسطنطينية (إسطنبول) في الثلاثين من شهر مايو.
وبهذه المناسبة، وفي عرض قوة لأنصار الحزب قبل الانتخابات التركية، تدفق مئات الآلاف على ساحة ينيكابي في إسطنبول.
غير أن أبرز الحاضرين كان “كتيبة الفتح” التي أمر أردوغان الجيش التركي بتشكيلها والمؤلفة من 478 رجلاً، وكانوا جميعاً يرتدون الزي العسكري العثماني.
وانضم إليهم الفرقة العسكرية العثمانية المعروفة باسم “مهترخانة”، المؤلفة من 84 عازفاً.
كذلك هاجم أردوغان المثقفين الأتراك الذين تبنوا القضية الكردية، وقال إنه وأنصاره لن يغيروا موقفهم منها. وقال: “لقد قالت أمتنا كلمتها في مثل هذه المناسبات، إن من يأكلون خبز الأجنبي يرفعون كذلك سيف الأجنبي”.
ونصح الشباب الأتراك أن يكونوا مثل السلطان العثماني محمد الثاني الذي فتح القسطنطينية عام 1453، وكان حينها في الحادية والعشرين من العمر.