ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3811 قتيلًا
ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية 3.2% خلال مايو على أساس شهري
إجراء أمني.. ترامب يستبدل الطائرة الرئاسية الجديدة خلال مغادرته تركيا
الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم
شهر يونيو في أوروبا الغربية الأكثر حرًا في تاريخها
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
باحثون في اليابان يبتكرون بديلًا مستدامًا للبلاستيك من قشور اليقطين
الأمن السيبراني يحث على تحديث منتجات Drupal لمواجهة ثغرة عالية الخطورة
الجيش الأمريكي يُكمل جولة إضافية من الضربات على إيران
المزارع الريفية في المدينة المنورة.. وجهة صيفية تنعش الأمسيات وتستقطب الأهالي والزوار
تتعرض مدينة عدن وأحياؤها لقصف عشوائي عنيف من قبل المليشيات الحوثية والمخلوع صالح ما تسبب بمقتل العشرات غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ومع كل يوم يمر على سكان المدينة المنكوبة تزداد المعاناة في جميع القطاعات الحياتية خاصة في قطاع الخدمات العلاجية.
صراخ مؤلم لا يتوقف لطفل تجرى له عملية جرحية من دون تخدير لإخراج شظية كاتيوشا أطلقت على منزلهم ومنازل أخرى، متعمدة من قبل مليشيات التمرد الحوثية والمخلوع صالح في المنصورة بعدن.
القصف العشوائي أدى لسقوط قتلى وجرحى غالبيتهم من الأطفال، حيث بلغ عددهم العشرات بعضهم أصيب بإعاقة دائمة بسبب بتر بعض الأطراف.
استهداف الكهرباء وقطعها عن عدن، دأب المتمردون على تعمد تعطيلها في منطقة ساحلية بلغت درجة الحرارة فيها إلى 45 درجة مئوية، ما شكل مأساة أخرى يعاني منها السكان الذي توفي بعضهم وخصوصا كبار السن ومن يعانون من أزمات صحية مزمنة.
انتشار الأمراض الوبائية والحميات ومنها حمى الضنك، شكلت هي الأخرى رعبا كبيرا لدى أبناء عدن الذين ينتظرون الموت ببطء، وقد توفي منهم المئات وأصيب الآلاف بهذا الوباء القاتل الذي بدأ ينتشر سريعا، في غياب وانعدام الأدوية والمضادات الحيوية وكذا خروج أغلب المستشفيات الحكومية عن الجاهزية مع وقوف المنظمات الصحية العالمية متفرجة دون تحريك ساكن.
قصف ودمار وتشريد ونزوح عبر البحر الى دول القارة الإفريقية جعل من مدينة عدن قصة مؤلمة كتب فصولها مليشيات التمرد الحوثية والمخلوع صالح.