الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
رابية كدانة.. تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في خدمات الملاحة الجوية
توكلنا يسهل الوصول لخدمات الجهات الحكومية في حج 1447هـ بـ19 لغة
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
تحالف دعم الشرعية: اتفاق لإطلاق سراح 1750 أسيرًا من بينهم 7 سعوديين
الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
كشفت الصحافية اليمنية ذكرى العراسي لـ”العربية” أنها “لن تفرط بحذائها الذي ضربت به الحوثي في جنيف حتى لو دفع لها مقابله كنوز الدنيا”، وأكدت أن “حذاءها هذا هو تاج على رأسها ورأس عائلتها، وهو شرف لها، وردّت به كرامتها، وثأرت لإخوانها الذين قتلتهم ميليشيات الحوثي في اليمن.
وذكرى العراسي، هي الصحافية اليمنية التي تناقلت صورها وسائل الإعلام بعد أن رشقت بحذائها ممثل وفد الحوثيين في مؤتمر جنيف.
وفي هذا السياق، صرحت ذكرى في مقابلة لها مع “العربية”، أن ما دفعها لذلك هو استفزاز وفد الحوثيين لها عندما بدأوا تزوير الحقائق داخل قاعة المؤتمر. وقالت العراسي: “يتحدث الحوثي عن عدوان وعن جرائم ترتكب بحقهم وكأننا ناس ليس لنا أي قيمة، وكأننا غير محسوبين على البشر”.
وأضافت: الحوثيون أناس ليس لديهم لا ضمير ولا أخلاق ولا إنسانية، وهم مجموعة قتلى بكل ما للكلمة من معنى. أنا لست من فئة ضد فئة أخرى، وفي نهاية الأمر أنا يمنية، وأسعى للأمان والسلام في بلدي اليمن”.
وردا على بعض الأقاويل، أوضحت الصحافية اليمنية “لم يكن هناك أي تنسيق بيني وبين أي جهة، لا مع حكومة يمنية ولا مع أي حزب آخر، وما فعلته كان تصرفا ناتجا عن ردة فعل آنية، عندما وجدت نفسي أمام قاتل إخوتي وهو جالس مستضاف في أفخم فنادق جنيف وله مؤتمر صحافي، وله الحق أن يتحدث!”.
واسترسلت قائلة: “سألت نفسي من هو حمزة الحوثي كي يتحدث باسم اليمن؟ وماذا يمثّل هذا الشخص لليمنيين؟ لم يسمع عنه أحد داخل عدن من قبل، ولم يكن له مكان فيها. ووجهت هذه الأسئلة ليس فقط للحوثي، إنما لكل المنظمات الإنسانية ولكل الصحافيين في القاعة”.
وأوضحت الصحافية اليمنية لـ”العربية” أنها “لا تملك أي حساب على أي وسيلة تواصل اجتماعي، وأنها لا تملك أي معلومات عما ينشر باسمها داخل تلك الصفحات”.
