عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
كشفت الصحافية اليمنية ذكرى العراسي لـ”العربية” أنها “لن تفرط بحذائها الذي ضربت به الحوثي في جنيف حتى لو دفع لها مقابله كنوز الدنيا”، وأكدت أن “حذاءها هذا هو تاج على رأسها ورأس عائلتها، وهو شرف لها، وردّت به كرامتها، وثأرت لإخوانها الذين قتلتهم ميليشيات الحوثي في اليمن.
وذكرى العراسي، هي الصحافية اليمنية التي تناقلت صورها وسائل الإعلام بعد أن رشقت بحذائها ممثل وفد الحوثيين في مؤتمر جنيف.
وفي هذا السياق، صرحت ذكرى في مقابلة لها مع “العربية”، أن ما دفعها لذلك هو استفزاز وفد الحوثيين لها عندما بدأوا تزوير الحقائق داخل قاعة المؤتمر. وقالت العراسي: “يتحدث الحوثي عن عدوان وعن جرائم ترتكب بحقهم وكأننا ناس ليس لنا أي قيمة، وكأننا غير محسوبين على البشر”.
وأضافت: الحوثيون أناس ليس لديهم لا ضمير ولا أخلاق ولا إنسانية، وهم مجموعة قتلى بكل ما للكلمة من معنى. أنا لست من فئة ضد فئة أخرى، وفي نهاية الأمر أنا يمنية، وأسعى للأمان والسلام في بلدي اليمن”.
وردا على بعض الأقاويل، أوضحت الصحافية اليمنية “لم يكن هناك أي تنسيق بيني وبين أي جهة، لا مع حكومة يمنية ولا مع أي حزب آخر، وما فعلته كان تصرفا ناتجا عن ردة فعل آنية، عندما وجدت نفسي أمام قاتل إخوتي وهو جالس مستضاف في أفخم فنادق جنيف وله مؤتمر صحافي، وله الحق أن يتحدث!”.
واسترسلت قائلة: “سألت نفسي من هو حمزة الحوثي كي يتحدث باسم اليمن؟ وماذا يمثّل هذا الشخص لليمنيين؟ لم يسمع عنه أحد داخل عدن من قبل، ولم يكن له مكان فيها. ووجهت هذه الأسئلة ليس فقط للحوثي، إنما لكل المنظمات الإنسانية ولكل الصحافيين في القاعة”.
وأوضحت الصحافية اليمنية لـ”العربية” أنها “لا تملك أي حساب على أي وسيلة تواصل اجتماعي، وأنها لا تملك أي معلومات عما ينشر باسمها داخل تلك الصفحات”.
