إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عرض مسلسل “سيلفي” مساء اليوم، حلقة عن التعصُّب الرياضي بين أفراد العائلة والموظفين في مجال أعمالهم، في دراما تحكي الواقع المرير الذي يعيشه الوسط الرياضي من مشجعين ومحللين وكل من له صلة بالرياضة.
وحملت الحلقة التي جاءت بعنوان“كرة ندم” مدى التعصُّب الرياضي، بين أفراد العائلة الذي انتهى بطلاق زوجة وتبرؤ أب من ابنه؛ نظير اختلاف ميولهم الرياضي .
وبدأت فصول القصة برغبة الزوجة في زيارة أمها المنومة بالمستشفى والذي جاء بالتزامن مع مباراة الهلال والنصر، حيث رفض الزوج رفضاً قاطعاً توصيلها، وهو ما أغضب الزوجة التي لجأت للاتصال بشقيقها الهلالي الذي كان في استديو تحليلي للمباراة ذاتها ورفض هو الأخير إيصالها، في حين أن ابنيها الهلالي والنصراوي كانا حاضرَين المباراة و كُلٍّ منهما حضر بسيارته؛ نظراً لخلافهما الدائم نتيجة التعصُّب.
وتُستكمل فصول القصة بعد أن رفض الزوج – نصراوي الميول- تنفيذ طلب الزوجة لزيارة أمها حيثُ نَشب خلاف بينهما واستفزته بقولها “طز في النصر”؛ ما استدعى لطلاقها وطردها من البيت، في حين حدث خلاف آخر بين الأب وابنه“الهلالي” فتبرأ الأب منه.
وعلى صعيد التحليل الرياضي ظهر محللين رياضيَين وهما في استراحتهما قبل بدء المباراة وكانا على اتفاق مُسّبَق فيما سيحدثُ بينهما في الاستديو التحليلي من شد وجذب وتهكُّم؛ لتأجيج الوسط الرياضي والإثارة.
ولم ينتهِ التعصُّب الرياضي على المستوى العائلي فقط بل وصل إلى مجال العمل حيث كان الأب – النصراوي – يعملُ مديراً بإحدى المؤوسسات وكان كل من يعمل تحت إدارته نصراويو الميول .
يُشار إلى أنّ الحلقة أشعلت فتيل النار بمواقع التواصل الاجتماعي بين النصراويين والهلاليين وأثارت ردود أفعال الكثير من المتعصّبين بمافيهم صحافيين وإعلاميين وكُتّاب.