الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
تفاعلت في لبنان قضية تسجيلات الفيديو المسربة من سجن “رومية” وتظهر فيها مشاهد تعرض عدد من السجناء للضرب والتعذيب على يد عناصر أمنية.
فمن السعودية، قال الداعية المعروف، الشيخ محمد العريفي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: “هل الصور والأخبار المنشورة عن تعذيب مشايخ وطلبة علم، في سجون لبنان صحيحة؟ صور بشعة لا تتحمل عين المؤمن مشاهدتها!من يؤكد لنا الأخبار؟”
أما في بيروت، فقد نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أصداء الاحتجاجات على الفيديوهات المسربة، والتي تعود بنسبة كبيرة منها إلى موقوفين من تنظيمات دينية سنية بعضهم لم يخضع للمحاكمة منذ سنوات، وطالب “أهالي منطقة وادي خالد” التي تقطنها غالبية سنية في شمال البلاد ما يتعرض له السجناء الإسلاميون في سجن رومية.”
وطلب البيان من القضاء: “التسريع بمحاكمة الموقوفين علما أن اكثرهم موقوفون بناء على معلومات ليس أكثر”، في حين قال وزير العدل، أشرف ريفي، خلال لقاء مع وفد من “هيئة علماء المسلمين” إن ما جرى “ليس من أخلاق اللبنانيين.. بل بقايا عقل أصبح من الماضي، عقل (الرئيس السوري) بشار الأسد” وفقا لما نقلت عنه الوكالة. ملوحا بإنزال العقوبة بالفاعلين “مهما كلف الأمر.”
وفتحت في ساعات ليل الأحد طرقات سعدنايل تعلبايا وبرالياس بعدما قام سكان المنطقة بإغلاقها احتجاجا على فيديوهات تعذيب السجناء، في حين يعقد نقيب المحامين في بيروت جورج جريج، مؤتمرا صحافيا الاثنين يحدد فيه الموقف “من عمليات التعذيب وانتهاك حقوق السجين وحقوق الانسان في سجن رومية”.
ابواحمد
العريفي انت مشكله خلهم يربونهم شكله ارهابي
غير معروف
العريفي محترم
احييه
ليتك مكانة يالعريفي ياصديق مدير صحة نجران وصديق عبدالعزيز الدخيل مااقول الاحسبنا عليكم