سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 ملايين متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية
وزارة الحج: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات
سرد الدكتور عبدالله الربيعة وزير الصحة الأسبق والمستشار بالديوان الملكي والمشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاة الملك عبدالله – رحمه الله – حيث بين أنه كان ملازماً له في الثلاثة الأشهر الأخيرة . مشيراً إلى أنه في إحدى الليالي مع بداية الالتهاب قال لي: يا عبدالله روح للبيت عيالك أحق، حاولت الاعتذار من المغادرة، فقال: هذا أمر”.
وأضاف : بعدها بيوم رجعت وقلت له : اليوم اسمح لي أعصاك، انتقدتني زوجتي بالأمس والآن يا أجلس عندك يا أنام في الشارع ابتسم ودعا لأم خالد.
ولفت الربيعة إلى أن آخر يوم قبل تركيب الأكسجين بدأ التعب واضحاً على الملك عبدالله وكان قريباً من صلاة الفجر رفض تركيبه وأصر على أداء الصلاة أولاً وبالفعل تحمّل وصلى الفجر ودعا وقرأ القرآن وكانت آخر صلاة يصليها رحمه الله.
وعن توقيت وفاته أفاد الربيعة بأنه انتقل إلى رحمة الله عند الساعة ١٢:٤٠ دقيقة أو 12:45 وكان البيان الرسمي دقيقا جداً
وأضاف: وقت وفاته كانت أسرته كلها موجودة، وتم إبلاغهم عن طريقي وطريق رئيس الديوان والفريق الموجود .
ووصف الربيعة الملك عبدالله بقوله : الرجل الإنسان والقائد الحنون، ومدرسة في تعليم الصبر والحكمة .
لطيفة
رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وأطال بعمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
م
الله يرحمه ويسكنه الجنه ويرحم موتانا وموتى المسلمين
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
ترجل القائد وتسلم الخلف للسلف من صفات العظماء رحم الله الملك عبد الله وأطال الله بعمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .
ا
الله يرحمه