الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
عبر مجلس الشورى عن استنكاره الشديد للمحاولة الإرهابية الفاشلة التي استهدفت مسجداً في حي العنود بالدمام؛ وراح ضحيتها ثلاثة مواطنين، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وأعرب المجلس في بيان تلاه معالي الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور محمد بن عبد الله آل عمرو في مستهل جلسة المجلس العادية الثالثة والأربعين التي عقدت اليوم برئاسة معالي نائب رئيس المجلس الدكتور محمد بن أمين الجفري، عن أحر التعازي وأصدق المواساة، لذوي الشهداء، وأدان هذا العمل الإرهابي الجبان الذي لن يزيد أبناء هذا الوطن الكريم إلا وحدة واجتماعاَ، ولن يزيد الأعداء إلا غيضاً وإحباطا.
وأكد المجلس مجدداً ثقته الكبيرة في الجهات الأمنية التي تمكنت بفضل الله وتوفيقه من إحباط محاولة تنفيذ الجريمة الإرهابية التي استهدفت المصلين أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، وأسهمت هذه اليقظة بتوفيق من الله في قطع الطريق على الإرهابي المجرم الذي كان ينوي الدخول إلى المسجد وتكرار الجريمة الإرهابية التي تلطخت بها أيدي الفئة الضالة في بلدة القديح.
كما أشاد المجلس بما عبرت عنه جميع أطياف المجتمع في استنكارها لهذه الجريمة، وهو ما يجسد الإجماع الوطني على أن مثل هذه الأعمال الدنيئة لن تزيدنا إلا وحدة، ووقوفاً صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة.
ودعا المجلس في هذا الصدد العلماء وأئمة المساجد وقادة الرأي والمؤسسات التعليمية والإعلامية إلى التصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية بالكلمة والبيان، الذي يوضح الموقف الشرعي منها، ويفضح من يقف وراءها؛ ويستغل أبناء هذا البلد الطاهر لتنفيذ مخططات خارجية إرهابية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في هذه البلاد الآمنة المطمئنة بإثارة الفتن وشق صف الوحدة الوطنية.
وجد المجلس تأييده لكافة الإجراءات التي تتخذها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمحاربة الإرهاب وحفظ أمن واستقرار البلاد, وحماية شباب المملكة من المعتقدات الفاسدة الضالة، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ هذه البلاد المباركة وقيادتها وشعبها من كل مكروه، وأن يحميها من شرور المتربصين بها.