النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
اضطر الرجل الذي أصبح المريض رقم 14 بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) في كوريا الجنوبية للانتظار يومين ونصف اليوم في جناح الطوارئ، ترقبا لإتاحة سرير له بمستشفى فخم في سول، وهو وقت لم يعد طويلا بأكبر المراكز الطبية بالمدينة.
وبحلول الوقت الذي اشتبه فيه بإصابة الرجل البالغ من العمر 35 عاما بفيروس المرض، مر نحو 900 من العاملين بالمستشفى والزوار والمرضى بجناح الطوارئ.
وأصيب 55 منهم بفيروس المرض، منهم أربعة مرضى من كبار السن توفوا، فيما أودع الباقون في الحجر الصحي، مما جعل المستشفى بؤرة لتفشي المرض، الذي أصاب 126، وأدى لوفاة 11.
وتنعم كوريا الجنوبية بمنظومة متطورة للرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل، لكن ثمة ثغرات، منها عادة الانتظار عدة أيام لحين إتاحة سرير في مستشفى فاخر، فضلا عن عادات الأسر القيام بزيارات مطولة لأقاربهم الذين يرقدون بالمستشفيات، وغالبا ما يقومون بأنفسهم بتقديم الرعاية الفعلية والتمريض لأقاربهم.
وأسهمت جميع هذه العوامل في استفحال المرض الفتاك مما أطلق دعوات بضرورة التغيير، فيما وعدت وزارة الصحة الكورية الجنوبية بإصلاح الاختناقات المتعلقة بجناح الطوارئ.
وقال كوون ديوك-تشيول، كبير مسؤولي السياسات بوزارة الصحة الكورية الجنوبية، الخميس، دون ان يورد مزيدا من التفاصيل “سنضع خطة لمنع استخدام جناح الطوارئ كقاعة انتظار لمن يحاولون الدخول للمستشفى”.
ولا تعاني كوريا الجنوبية من نقص الأسرة بالمستشفيات، إذ تشير الإحصاءات إلى توافر ضعف متوسط الرقم القياسي لكن مستشفيات سول الراقية عادة ما تجتذب مرضى من شتى أرجاء البلاد.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
مازال العالم متخلف في معالجة كثير من الأمراض ، لكون قبل علاج الأمراض يجب علاج العقول والأدمغة البشرية .