أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
أكد وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل، في اجتماعه بمديري التعليم، صباح اليوم الأربعاء، بديوان الوزارة، بدء الدراسة في موعدها المحدد، وضرورة تحقيق البداية الجادة للعام الدراسي القادم ١٤٣٦- ١٤٣٧هـ.
وتَطَرّق الاجتماع إلى ضرورة العمل على ترحيل المقررات الدراسية قبل بدء الدراسة وتوزيعها على المدارس وفق احتياج كل مدرسة، إضافة إلى أهمية الرصد المبكر لاحتياج المدارس وتأمينها؛ وفق صلاحيات مديري التعليم، والطلب بشكل عاجل من الوزارة لأي دعم تحتاجه إدارات التعليم.
وتَضَمّنت المناقشة، أهمية جاهزية إدارات التعليم لبدء العام الدراسي الجديد، وصيانة ونظافة المدارس، والاطمئنان على تكامل وجاهزية حراس المدارس، وضرورة إعداد لجان لمتابعة انتظام الطلبة والمعلمين في مكاتب الإشراف.
واستعرض الاجتماع ضرورة تنفيذ برنامج استقبال الطلبة، وتهيئتهم للدخول في جو العمل المدرسي؛ من خلال برامج ترفيهية وتعريفية بالمدرسة ومَرَافقها، مع زيادة التواصل مع أولياء الأمور وربط المدرسة بالمجتمع ومؤسساته.
كما تم مناقشة تبني مبادرات نوعية على مستوى إدارة التعليم، تُسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في برامج التعليم.
من جانبهم، أكد مديرو التعليم جاهزية المدارس لبدء العام الدراسي الجديد؛ فيما نوّه مديرو تعليم الحد الجنوبي بأن هناك لجنة مُشَكّلة برئاسة وزير التعليم؛ لإنهاء الاستعدادات لبدء العام الدراسي في مدارس الحد الجنوبي بشكل منتظم.
الجدير بالذكر، أن وزير التعليم بدأ اجتماعه بمديري التعليم، بالتركيز على ما تَضَمّنه برنامج “فطن” الخاص بوقاية الطلاب والطالبات من “الانحرافات الفكرية والمشكلات السلوكية”، كما تم التأكيد على أهمية تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية؛ لمساعدتهم في اكتساب المهارات الحياتية التي تجعلهم قادرين على قيادة ذواتهم بإيجابية.
