“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده
الطيران المدني الأردني يُعلن إغلاقًا جزئيًا ومؤقتًا للأجواء الأردنية
تقلبات جوية وأمطار متوسطة على منطقة نجران
أستراليا: ندين الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية وعددٍ من دول المنطقة
اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية
استأنفت باكستان الاثنين تنفيذ احكام الاعدام، فعمدت الى شنق اثنين من المحكوم عليهم، بعد ايام على انتهاء شهر رمضان الذي اعلنت خلاله تعليقا لتنفيذ هذه الاحكام.
وذكرت اللجنة المستقلة لحقوق الانسان في باكستان ان اعدام المحكومين بالاعدام شنقا في سجن مولتان المركزي (وسط)، يرفع الى 176 عدد عمليات تنفيذ الاحكام بالمحكوم عليهم منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي، عندما انهت اسلام اباد تعليقا لتنفيذ الاحكام كانت تطبقه منذ 2008.
وقد حكم بالاعدام على الموقوفين اللذين نفذ فيهما الحكم في قضيتي قتل، كما قال لوكالة فرانس برس شودري ارشد سعيد مستشار حكومة البنجاب.
واكد مسؤول في سجن مولتان مكلف بتنفيذ الاحكام لوكالة فرانس برس، تنفيذ هذين الحكمين وانتهاء فترة تعليق تنفيذ الاحكام في رمضان.
وكانت باكستان التي تعرضت لضغوط من الجيش، انهت تعليق تنفيذ احكام الاعدام في كانون الاول/ديسمبر الماضي، ردا على قتل مجموعة متمردة من طالبان اكثر من 150 شخصا، منهم اكثر من 130 تلميذا في احدى مدارس بيشاور (شمال غرب). وقد احدثت تلك المجزرة صدمة في البلاد.
وذكرت منظمة العفو الدولية ان اكثر من ثمانية الاف محكوم عليهم بالاعدام استنفد معظمهم كل وسائل الاستئناف، ينتظرون اليوم في باكستان تنفيذ الاحكام فيهم.
وغالبا ما يوجه المدافعون عن حقوق الانسان انتقادات الى النظام القضائي في هذا البلد غير المستقر الذي يبلغ عدد سكانه 200 مليون نسمة، وتسجل الجريمة مستويات مرتفعة في كبرى مدنه.
وينتقد هؤلاء المدافعون خصوصا استخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات، وعدم احترام حقوق الدفاع، والتوقيفات والاعتقالات والاعدامات السرية على هامش هذا النظام القضائي.
وقد حصلت باكستان من الاتحاد الاوروبي العام الماضي على وضع “جي.اس.بي+” الذي يستثني من الرسوم صادراتها من النسيج، مما يتيح لها زيادة مبيعاتها في اوروبا بمليار دولار، وذلك لقاء تعهدها، من بين امور اخرى، بالاستمرار في تعليق تنفيذ عقوبة الاعدام.