الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
قال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق، إن الفنان الراحل عمر الشريف كان مسلمًا وسوف يدفن في مصر، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل اعتنق الإسلام عن قناعة ولا مجال للتشكيك في إسلامه.
وأضاف حواس في مداخلة هاتفية لبرنامج “العاشرة مساء” المذاع على قناة “دريم2” مساء الجمعة: “الرقم القومي الخاص بعمر الشريف كان يشير لكونه مسلما، وهو كان دائما يتحدث عن إسلامه، ولا مجال للتشكيك في ذلك وقد أسلم عن قناعة، وسوف يدفن في مدافن العائلة بالسادس من أكتوبر”.
وأشار وزير الآثار الأسبق لمعاناة الفنان الراحل عمر الشريف خلال الأيام الأخيرة من حياته ورفضه لتناول الطعام والشراب وذلك بعد إصابته بمرض الزهايمر منذ 3 أعوام، لافتا إلى أن الفنان الراحل حفر اسم في مصر في كل مكان في العالم.
وأضاف “حواس”، في مداخلة هاتفية اخرى مع المحامي والإعلامي خالد أبو بكر، خلال برنامجه “القاهرة اليوم” على فضائية اليوم، أن أسرة الراحل لن تقيم له عزاء، وسيقتصر الأمر على الجنازة التي ستقام يوم الأحد بعد عودة نجله طارق من فرنسا.
وأشار “حواس”، إلى أن الفنان الراحل كان يتحدث 5 لغات بطلاقة، وكان ذلك سبب لدخوله قلوب الناس بالخارج، بالإضافة إلى تمتعه بذكاء غير عادي، مؤكداً أن أخر لقاء جمعه بالراحل كان منذ أسبوع، وكان لا يأكل ولا يشرب ولم يعرفه و نجله طارق، نافيا وفاته حزناً على الفنانة الراحلة فاتن حمامة، لأنه لم يكن يعلم بوفاتها بسبب “الزهايمر”.
وأكد “حواس”، أن عمر الشريف لم يكن بحاجة لرعاية الدولة لأن نجله طارق بار بأبيه وكان يصرف عليه وكانت مصروفات المستشفى في الشهر تقدر بـ 100 ألف جنيه، مضيفاً: “ربنا كان بيحبه لأنه مات في مصر وفي شهر رمضان ورفض السفر إلي باريس من أيام”.