رياح نشطة على العاصمة المقدسة حتى السادسة
انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
العناية بالحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعدادًا لغسلها
واتساب تطلق ميزة أسماء المستخدمين
تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فيصل بن فرحان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
فيفا يُبقي على قواعد ركلات الترجيح الحالية في مونديال 2026
الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008
أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قراراً جمهورياً بتعيين نايف البكري كمحافظ لعدن وذلك بعد طرد ميليشيات الحوثي منها.
وشغل نايف البكري قبل ذلك منصب وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، وأصبح البكري الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع مختلف القوى السياسية في المحافظة، يزاول حالياً مهام الرجل الأول في عدن.
من جانبه، أعلن وزير النقل اليمني، بدر محمد باسملة، أنه تم إعداد خطة طوارئ في عدن، وأضاف أن من أولويات الحكومة تشغيل الموانئ وتحسين الخدمات في عدن.
باسلمة قال إن هناك فريقاً فنياً متخصصاً وصل من الإمارات لإعادة تشغيل المطار خلال أربع وعشرين ساعة واستئناف الرحلات من وإلى عدن خلال الساعات المقبلة.
ودعا باسلمة المنظمات الحقوقية والكوادر الاعلامية للقدومِ الى عدن لرصد المآسي المهولة التي ارتكبها الحوثيون، مؤكداً بان الحكومة ستؤمن لهم رحلات من أي مطار ٍ في العالم.
وكانت الحكومة اليمنية قد دعت الإعلام الدولي والمنظمات العالمية لزيارة عدن، بعد اجتماع موسع عقد السبت في المدينة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب اليمني وبحضور الفريق الوزاري الذي عاد إليها، والاطلاع على حجم الدمار الكبير والمخيف الذي أصابها جراء اقتحام ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، واصفة ما تعرضت له خلال الأشهر الماضية بالقصف العشوائي والهستيري.
وبدا ما لحق بالمدينة من دمار يظهر للعلن بعد أن هدأت المعارك وسيطرت المقاومة الشعبية عليها.
وفي أول تعليق عن الدمار، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، إن حجم الدمار في عدن لم يكن متوقعاً، لا سيما الذي طال البنى التحتية. فمطار عدن، على سبيل المثال، مدمر بشكل شبه كامل، ومحطات توليد الكهرباء والمنشآت النفطية تعرضت هي الأخرى أكثر من مرة للقصف من قبل الحوثيين، حيث كانوا حينها يريدون الضغط على المقاومة الشعبية من خلال منعها من الحصول على المحروقات. وهو ما لم ينجحوا به. وسيحتاج إعادة تأهيلها إلى مبالغ كبيرة وأشهر من العمل.