المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
قال سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ : إن مما مَنَّ الله به على المملكة أنها قامت على أساس العقيدة الإسلامية الصافية، وعلى تعاليم الكتاب والسنة، وتحكيم الشريعة في جميع مجالات الحياة.كما أن من المرتكزات المهمة في سياسة الدولة الاهتمام والعناية بكتاب الله عز وجل، وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، والدعوة إليهما، وخدمتهما بكل وسيلة ممكنة.
وأضاف سماحته في كلمة بمناسبة الحفل الختامي لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة الذي سيقام برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -: بذلت المملكة جهوداً حثيثة في هذا السبيل، وهيّئتْ جميع الوسائل التي تعين على خدمة الكتاب والسنة والدعوة إليهما.
وأوضح سماحة المفتى أن من تلك الوسائل المعينة لخدمة الحديث النبوي الشريف ما تبناه صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – من جائزة عالمية لخدمة السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بتاريخ29 /5 /1423هـ . حيث رعى – رحمه الله – هذه الجائزة القيمة بنفسه أثناء حياته وثَمَّنَها باهتمامه الخاص.
ونوه بالرعاية التي توليها الهيئة العليا للجائزة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، المشرف العام على الجائزة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية
وأبان سماحة المفتى العام, أن الجائزة كانت واحدة في أول أمرها، ثم أصبحتْ ثلاث جوائز تضم,جائزةً عالميةً للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وجائزةً لخدمة السنة النبوية،ومسابقةً لحفظ الحديث النبوي.
وقال :” أثمرت الجائزة خلال السنوات الماضية بفروعها الثلاثة نتائج مرضية، وحقّقتْ إنجازات كبيرة على المستوى الداخلي والخارجي،مما يبرز أهميتها وجدواها في مجال خدمة السنة النبوية، والتشجيع على حفظها ونشرها،ودعوة الشباب المسلم إلى العمل بما تضمنتْه السنة من هدايات نبوية وتعاليم سامية.
وسأل سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ , الله تعالى أن يجزي القائمين على الجائزة خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم، كما سأله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير نايف بن عبدالعزيز بواسع رحمته ومغفرته , وأن يجزل له الأجر والمثوبة، وأن يجعل ما قدّمه من جهود في موازين حسناته يوم القيامة.