“الحندَة”.. أهازيج شعبية متوارثة في الشمالية تعزز الانتماء الوطني
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية حساب المواطن للدورة 104
ضبط مواطن لممارسته صيد الأسماك بدون تصريح واستخدامه أدوات محظورة
وزارة التعليم: تمديد فترة تسجيل رغبات الترقية لشاغلي الوظائف الإدارية
إخلاء طبي لمواطن من المغرب إلى السعودية لاستكمال علاجه
السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لقطر إثر حادث الانفجار بأحد مصانع رأس لفان
واشنطن تسمح ببيع النفط الإيراني وسط محادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي
العُلا ترسم مسارًا متكاملًا لحماية النمر العربي وتعزيز استدامته
توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
في اليوم العالمي للإبل.. العُلا تحتفي بإرث الإبل وتعيد صياغة حضورها في المشهد الثقافي والرياضي
واصل مسلسل “سيلفي”عبر قناة mbc انتقاداته الحادة نحو بعض قضايا المجتمع التي أصبحت ظاهرة في المجتمع تستوجب الوقوف عليها ومعالجتها من قِبل أهل الشأن والإختصاص.
وفي حلقة اليوم الجمعة، تطرق المسلسل إلى الوضع التعليمي المترهل وبعض السلوكيات التي تصدر من قِبل الطلاب في ظل ضعف الأنظمة والقوانين الرادعة والتي ساهمت في تفاقم المشكلة حتى باتت ظاهرة تجوب المدارس ويُعاني منها الكادر التعليمي.
وعرض المسلسل جانب استهتار الطلاب بمعلميهم داخل المدرسة وخارجها في ظل عدم وجود نظام صارم يحمي المعلم من استهتار الطالب، حتى وصل الأمر إلى الإعتداء على المعلم والذي قوبل تلك التصرف بتشجيع ولي الأمر إبنه الطالب على اعتداءه على معلمه وهو ماحدث في كثير من المدارس في بعض مناطق المملكة.
كما عرض المسلسل مدى تعاطي الوزارة مع المعلم المتضرر من الأنظمة حيث اكتفوا بتكريم المعلم نظراً لتفانيه في خدمة التدريس التي أصبح الإعتداء على المعلم أمراً ميسراً، في حين لم يسلم وكيل الوزارة من اعتداء الطالب، حيث هشموا سيارته وشوهوا منظرها بكتابة ” أهلاً بالوكيل” .
ولامست حلقة المسلسل جروح الكثير ممن هم داخل الميدان التربوي، حيث وصفوها بأنها واقعية وحدثت في مدارس عدة،في ظل ضياع هيبة المدرسة والمعلم بسبب بعض الأنظمة المستحدثة التي ساعدت في تفشي ظاهرة إعتداء الطالب على المعلم.
الدكتور ابراهيم بن عبد الرحمن الجوف
في سيلفي الليلة حلقة المعلم وماعاناه من الطلاب هادفة ويتطلب الاكثار من مثل هذه الحلقات للفت النظر حتى شيئا فشيئا تعود الينا هيبة المعلم ايام زمان عندما كنا نخاف منه صحيح ربما اكثر من اللازم ولكننا في الوقت نفسه استفدنا منه كثيرا خاصة المعلم المخلص فلا نزال ندين للبعض منهم بالفضل كلما جاءت مناسبة طيبة فالبعض منهم اثر على شخصياتنا حتى مع التقدم في العمر ولنتصور كيف كان المدرس مؤثرا بالايجاب لا بالسلب ..
الدكتور ابراهيم بن عبد الرحمن الجوف / الخبر
الصارم بالحق
سيلفي ومايعرض به يمثل واقعنا المرير للأسف