سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
أعلنت السلطات الماليزية انها ارسلت فريقا إلى لا ريونيون للتحقق من قطعة حطام عثر عليها الاربعاء في احد شواطئ الجزيرة الفرنسية ويشتبه في انها قد تكون لطائرة الرحلة “ام اتش 370″ التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي فقد اثرها بشكل غامض في 8 مارس 2014.
وقال وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لي للصحافيين في نيويورك اثر جلسة عقدها مجلس الامن الدولي حول طائرة اخرى تابعة للشركة نفسها اسقطت فوق اوكرانيا في يوليو 2014 “ايا يكن الحطام الذي تم العثور عليه يجب ان يخضع لمزيد من التحقق كي يكون بوسعنا ان نؤكد ما اذا كان يخص الرحلة (ام اتش 370) ام لا”.
وأضاف “لهذا السبب ارسلنا فريقا للتحقيق في هذه المسائل ونأمل بان نتمكن من التحقق من الامر في اسرع وقت ممكن”.
وكان اشخاص ينظفون شاطئا في الجزيرة الفرنسية الواقعة قرب مدغشقر في المحيط الهندي عثروا على قطعة حطام يبلغ طولها حوالى مترين ويبدو انها جزء من جناح طائرة.
وفتحت سلطات النقل الفرنسية تحقيقا لتحديد مصدر هذا الحطام الذي نمت عليه اصفاد بحرية.
وقال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس “من المبكر جدا الوصول إلى خلاصات. في الوقت الراهن يجب علينا ان نحدد الى اي طراز ينتمي هذا الحطام. عندما نفعل ذلك يمكن ان نحدد الشركة” التي كانت الطائرة تتبع لها.
وانضمت الى التحقيق الفرنسي استراليا التي تنسق عمليات البحث الدولية في المحيط الهندي للعثور على الطائرة المفقودة.
من جهته وجد الخبير الفرنسي في سلامة النقل الجوي كزافييه تييلمان “اوجه شبه لا تصدق بين جنيح بوينغ 777 والحطام الذي عثر عليه”، بحسب ما قال في تغريدة على تويتر.
والجنيح هو جانح صغير متصل بالحافة الخلفية لجانح الطائرة يشغله الطيار لتوجيه الطائرة لدى اقلاعها وهبوطها ودورانها.
واضاف ان العثور على هذا الجنيح في لا ريونيون لا يعني ان الطائرة سقطت بالضرورة بالقرب من الجزيرة الفرنسية بل انها قد تكون سقطت قبالة سواحل استراليا كما يعتقد المحققون والتيارات البحرية هي التي جرفت هذه القطعة من الحطام الى حيث تم العثور عليها.
ولكن بعض خبراء الطيران لا يتفقون مع فرضية ان هذه قطعة من حطام الطائرة المفقودة، اذ يقول بعضهم انها قد تكون قطعة من حطام طائرة ايرباص ايه310 التابعة للخطوط اليمنية والتي سقطت في 2009 قبالة سواحل جزر القمر او لطائرة ثنائية المحرك سقطت جنوب لا ريونيون في 2006.