العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
قالت صحيفة “الجريدة” الكويتية إن التحقيقات الرسمية كشفت عن تفاصيل جديدة في عملية تفجير مسجد الصادق بالكويت وذلك بعد إقرار المتهم عبدالرحمن عيدان بكافة تفاصيل القضية في التحقيق.
ووفقاً للمتهم عيدان فإنه بايع تنظيم داعش، وكان على اتصال مستمر بقيادييه خارج الكويت، وتحديدا مع شخصين من فئة البدون، هما فلاح نمر، الموجود في سوريا، وشقيق المتهم الثالث جراح نمر، وآخر يدعى شبيب موجود في تركيا.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “الصحيفة” فإن اعتراف عيدان بأنه تلقى اتصالا عن طريق برنامج “التليغرام”، قبل واقعة التفجير بشهر من شبيب، يطلب منه تفجير مسجد الصادق تحديداً دون أي مسجد آخر، وأنه سيتم توفير الحزام الناسف لإتمام العملية.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة فإن عيدان اعتذر عن تنفيذ العملية لأن إيمانه لم يكتمل، فأبلغه بأنه سيتم التنفيذ عن طريق شخص آخر تبين لاحقا أنه فهد القباع، وأبلغ عبدالرحمن حاجته إلى سيارة فقام المتهم فلاح نمر الموجود في سوريا بالطلب من أخيه جراح منح سيارته للمتهم عبدالرحمن.
واعترف عيدان بأن المتفجرات التي تم تصنيعها محلياً في السعودية دخلت عن طريق الحدود البرية إلى الكويت، وتم تسليمها الخميس 25 يونيو إلى المتهم عبدالرحمن الذي قام بأخذ المتفجرات وتخبئتها في منزله الواقع في منطقة الصليبية ثم ذهب المتهم عبدالرحمن مساء إلى المسجد، للاطلاع على الوضع، وفي يوم التفجير اصطحب المتهم فهد القباع من الفندق الذي كان يسكن فيه إلى منزله بمنطقة الصليبية لارتداء الحزام، وبعد ذلك قام عيدان بإيصال القباع إلى المسجد الذي نفذ فيه التفجير.