إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ناشد عددٌ من ذوي الاحتياجات في الطائف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومستشاره صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بالنظر فيما أسموه تجاهل الأمانة للمعاقين وحرمانهم من الصلاة داخل أحد المساجد الكبيرة وسط المحافظة.
وبثَّ معاقون مقطع فيديو عن تأجير أمانة الطائف مدخل العربيات المخصص للمعاقين للدخول إلى مسجد الهادي وسط المنطقة المركزية لباعة بسطات الحلويات دون مراعاة لهذه الفئة أو أدنى معايير الإنسانية.
وتزامن هذا التضجر مع قرب العيد الذي يتزايد فيه هوسُ وجنون تجار الريال والمال للاسترزاق فيه.
وأوضح المقطعُ -الذي تم نشره في 14/07/2015- أن البسطات حرمتهم من أداء الفريضة رغم قيامهم بمراجعة أمانة الطائف ولكن لا حياة لمن تنادي، وقال بعضهم: ” نناشد المسؤولين النظر في هذا الموضوع وإهمال الأمانة لنا كمعاقين”.
“المواطن” بدورها تواصلت مع الأستاذ أحمد زايد -أحد ممثلي شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة بالطائف- وقال: “معاقي الطائف حياتهم صعبة في الطائف لا من ناحية التهيئة العمرانية وتطبيق الاشتراطات ولا حتى من تعامل المجتمع، للأسف صدر أمر الملك فهد -رحمه الله- من عام ١٤٠٢ هـ لتطبيق الاشتراطات البلدية، والطائف وبالرغم أنها وجهة سياحية بل صاحبة لقب عاصمة المصايف العربية إلا أن تطبيق الاشتراطات البلدية لا يتجاوز الـ ٥٪ وغير محترمة”.
مضيفاً بقوله: ” في المدن الأخرى تجاوزوا مسألة التهيئة إلى البحث عن ترفيه المعاقين ونحن في الطائف ما زالت الأمانة مهمِّشة للمعاقين. وأكبر دليل وشاهد حي وقريب ما يحدث لتأجير البسطات وإغلاق مدخل عربيات المعاقين لبيت من بيوت الله لم تُحترم حدودها بل تجاوز الأمر إلى إغلاق البوابات ياللأسف ياللأسف!