عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
عَلِمت “المواطن” من مصدر خاص، أن “القبول والتسجيل” بجامعة تبوك، أَقْدَمَ على رفع تقرير كامل لوزارة التعليم، مرفق معه تصوير مرئي لحادثة وفاة المعلمة المواطنة “رحمة العمراني”، التي توفيت يوم الأربعاء الماضي بحرم جامعة منطقة تبوك، بعد مراجعتها لعمادة القبول والتسجيل، واعتراضها على عدم قبول ابنتها بكلية الطب.
وأضاف المصدر في حديثه لـ”المواطن” أن الإثباتات التي أُرفقت لوزارة التعليم ولمكتب الوزير عزام الدخيل، شَمِلَت “CD” يحكي الوضع كاملاً وتَعَامُل الموظفين مع المواطنة المتوفاه رحمها الله ومع أبنائها أيضاً؛ في ظل انفعال العائلة وتهجمهم على عمادة القبول والتسجيل.
وأشار المصدر إلى أن المعامَلة المرسلة شَمِلَت أيضاً تقريراً عن إدخال الرغبات الخاص بالابن والابنة، تم تحميلها من أجهزة حاسوب من خارج الجامعة وأنظمتها؛ مؤكداً أن الرغبة لم يتم تغييرها نهائياً؛ بل أتت حسب ما طلبه المتقدمون من تخصصات.
وأوضح في ذات الوقت أن الموضوع هو قضاء وقدر، وأن الطالبة أخطأت في إدخال رغبتها، وهذا يحصل بشكل كبير؛ مضيفاً أن بعض الطلبة يقوم بإدخال طلب القبول عن طريق أحد المقاهي، وبرسوم مالية يعمل عليها أحد العاملين، دون علمه أو تخصصاته التي يريدها ورغباته أيضاً.
وأضاف المصدر في حديثه لـ”المواطن“، أن جامعة تبوك قد تَفَهّمت وضع الفتاة ووالدتها، ووعدت الزوج بأنه سيتم تحقيق رغبتها وإدخالها كلية الطب؛ ولكن يتم ذلك بعد عيد الفطر مباشرة؛ ولكن أتى القدر بما شاء الله سبحانه وتعالى.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
أي تقرير يرفع لا يعيد مواطنةالى الحياة طالبة العلا والعلم لأولادها ، ضعوا الخمار على الوجوه أمام شهيدة طلب العلا لأولادها .