حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
نظمت إحدى صديقات المعلمة التي وافتها المنية داخل جامعة تبوك قصيدةً مؤثرةً، رثت خلالها صديقتها وزميلتها المتوفاة رحمة الحويطي، كاشفةً عن عددٍ من التفاصيل حول سيرتها قبل وفاتها.
وقالت المعلمة وفاء عبدالله أبو فيه- في رسالة لها- وفقًا لصحيفة “صدى تبوك”: “رحمة الحويطي من أعز صديقاتي ومعلمة رياضيات بالمتوسطة الثالثة بالبدع، دامت صداقتنا ثلاث سنوات إلى أن غيّبها الموت، رحمة الله عليها”، مشيرةً إلى أنها إنسانة صادقة وواضحة وصريحة وجادة في التعامل، وتكره الظلم بكل أشكاله.
وأضافت: “الحويطي كانت حريصة على كل ثانية من حصصها الدراسية، ولها شخصية مختلفة عن البقية، حيث كانت تمتلك مهارة إدارة وضبط الصف الدراسي دون أن يرتفع صوتها، كما كانت متواضعة قليلة الكلام، لا تتكلم عن أحد، وإذا قدّمت نصيحةً من خلال خبرتها فتحكي لنا دون ذكر أسماء”.
ولفتت إلى أنها تعلمت منها الصبر؛ فنصابها في الحصص كان 24 حصة كأعلى نصاب في المدرسة، ومع هذا كانت لا تتغيّب عن المدرسة إلا للضرورة القصوى، وكانت حريصة على مستقبل أبنائها وبناتها.
وأشارت إلى أن “الحويطي” أخبرتها في آخر الفصل الدراسي بأن ابنتها تريد دخول كلية الطب، منوهةً إلى أن ابنتها طالبة مؤدبة ومتفوقة دراسيًّا ومحبوبة من صديقاتها وجميع معلماتها، ومتمنيةً من جامعة تبوك أن تبادر بقبولها في كلية الطب، وأن يُقبل أخوها بنفس الجامعة؛ ليتحقق حلم والدتهما، ولعدم تشتيت الأبناء، خصوصًا بعد وفاة الأم.
وكتبت “أبو فيه” في رثاء صديقتها رحمة الحويطي، قائلةً:

أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
رحم الله أم تطلب العلم والمجد لأبنتها :: أدعوا لها ::.