ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أكدت مصادر مُطلعة لـ”المواطن” أن ساعة الصفر لتحرير عدن بدأت في الخامسة من فجر أمس بعد إعداد خطة برية جوية بحرية مُحكمة لقوات موالية للشرعية اليمنية تم تدريبها قرابة الـ٤٥ يوماً على الأراضي السعودية وتحديداً بالقرب من الطائف، مدعومة جوياً بغطاء من طائرات قوات التحالف وبحرياً لتسليم المعدات القتالية والمؤن والدعم اللوجستي.
وكان قد تم استقبال التشكيلات الموالية للشرعية الرافضة للانقلاب الحوثي وصالح وتم تدريبهم تدريباً عسكرياً على الأراضي السعودية بالأساليب القتالية والقفز بالمظلات والصاعقة وحرب الشوارع، وأُطلق على هذه القوات السهم الذهبي، حيث تم إدخال هذه القوات إلى عدن عبر البحر وسلمت إليهم الآليات الحربية التي واكبتها ما يصل ١٢ غارة جوية أصابت تجمعات وتكتلات للحوثيين ومزقتهم شرَّ ممزق ليبدأ الزحف العسكري والقتال المباشر داخل شوارع وأحياء عدن حيث بدأ أولاً بمطار عدن الذي تم تحريره تماماً وساحة العروض ومعسكر بدر وحي القنصليات ومبنى كلية التربية وجزيرة العمال وبعض المناطق الساحلية التي تشهد سيطرة حوثية، وامتد القتال قرابة الخمس ساعات حتى تم طرد المتمردين من قرابة ٩٠٪ من عدن خصوصاً خور مكسر.
وأعلنت قيادات موالية للشرعية تطهير منطقة عمران بالكامل من أيدي المتمردين ولقي قرابة الـ ٣٠ حوثياً حتفهم وأُسَر العشرات، كما شهدت الساعات الأخيرة من تحرير عدن استسلام أعداد كبيرة من الحوثيين وقوات صالح بعد محاصرتهم من كل الأطراف وعوملوا معاملة حسنة كأسْرى حرب.
وتضيف المعلومات أنه تم قتل ناصر السالمي القيادي الحوثي في عدن بعد ملاحقته ومحاصرته حتى تمت تصفيته.
واحتفل عددٌ كبير من الأهالي بنجاح المعركة، فيما يرى محللو حرب ومطلعون أن تحرير عدن سيمنح الدفء لليمنيين والأمن والاستقرار وستنطلق منها قواتُ الجيش اليمني الجديد الموالي لشرعية هادي لتحرير بقية المدن الجنوبية ثم الاتجاه إلى صنعاء العاصمة اليمنية إلى أن تعاد الشرعية وتمارس دورها في البلاد وينسحب الحوثيون إلى صعدة ويُسلِّمون الأسلحة، وأعلن مدير مكتب الرئيس هادي عزم القيادة أداء صلاة العيد في عدن ونقل كامل القيادة اليمنية إليها بدلاً من الرياض.