برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
علَّق الوكيلُ المساعد لشؤون الخدمات بالرئاسة العامة لشؤون الحرمين مشهور المنعمي، على مقطع الفيديو الذي جرى تداوله مؤخراً، والذي يظهر طفلة وكأنها تتبول أسفل صنبور إحدى حافظات مياه زمزم بالحرم المكي، مؤكداً أن تصرف الطفلة بريء ولم يضر بماء زمزم، كون الحافظة محمية، مبيناً أن الواقعة كانت خلال صلاة عيد الفطر الأخير.
ونقلت صحيفة “مكة” عن المنعمي قوله: إن أغطية الحافظات محمية بحواجز معدنية ولا يمكن لأحد أن يمسها بسوء، وأنه لا يمكن فتحها إلا من قبل العاملين، لتنظفيها وإغلاقها مرة أخرى، وأنها تنظف عقب كل صلاة.
؟؟ ؟؟
إن كانت تقضي حاجتها فعلاً، فهل الطفلة تتصرف من تلقاء نفسها أو أن هنالك من أمرها بقضاء حاجتها في مياه شرب !!فإن كان هنالك من أمرها بذلك فإن دل على شيء إنما يدل على سوء احترامه للمكان وللناس التي تصلي وتشرب ووقاحته سواء كان أمها أباها أي أحد. كيف تأتي لزيارة أماكن مقدسة وتعمل مثل ذلك. أي زيارة هذه التي سيقبلها الله لك. أما التبرير أو التسليك: فسواء دخل البول إلى ثلاجة الماء أو لم يدخل ، مجرد هذا الفعل قبيح وقذارة، ونفس حنفية الماء مممكن أن يصيبها. كان يفترض لمن رآها أن يبلغ مباشرة ليتم إزالة الثلاجة بأكملها من المكان. أما الطفلة فلا تحاسب وليس عليها شيء لأنها طفلة وإنما يحاسب من أتت معه.