وزير الخارجية يستعرض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع مع نظيره الهندي
وزارة الدفاع ونظيرتها الأوكرانية توقِّعان مذكرة ترتيبات في مجال المشتريات الدفاعية
وزارة الدفاع تحذر من تصوير أو تداول تفاصيل التصدي للصواريخ والمسيّرات
ممنوع الدخول.. أبواب الأندية الرياضية موصدة أمام الأطفال من عمر 10 إلى 16 سنة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صور عملياتها في الشرق الأوسط
مقتل نائب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري الإيراني
تحذير أممي: لبنان يواجه خطر كارثة إنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط
الأردن تعلن اعتراض صاروخين وسقوط ثالث شرقي البلاد
في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي
برنت يلامس 111 دولارًا
كثيرون منا لا يدركون أن الصور التي أطلقتها وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لكوكبنا الأرض والتي تظهرها بشكل كامل هي في الواقع صور مجمعة التقطت لأجزاء من الأرض وليست صورة واحدة متكاملة.
لكن.. أخيراً، بثت وكالة “ناسا” أول صورة كاملة متكاملة للأرض التقطها المرصد الفلكي المعروف باسم “مرصد مناخ الفضاء العميق” يتم التقاطها منذ 43 عاماً.
والصورة التي نشرتها ناسا مؤخراً عبارة عن 3 صور مجمعة هي الأخرى، لكنها صور كاملة للأرض، وهي الأولى التي يتم التقاطها منذ العام 1972.
أما الكاميرا التي التقطت الصور فهي كاميرا “إيرث بوليكروماتيك إيميجينغ كاميرا” وتعرف اختصاراً باسم “إيبك” وتبلغ دقتها 4 ميغابيكسل.
وفقاً لناسا، فقد التقطت الكاميرا “إيبك” 10 صور للأرض بواسطة ما يعرف بالمطياف الملون، الذي يلتقط صورة واحدة بكل لون من ألوان الطيف، وحتى تخرج بصورة ملونة شبه حقيقية وواقعية قامت ناسا بتجميع 3 صور منها، واحدة باللون الأحمر وثانية باللون الأزرق وثالثة باللون الأخضر.
وبحسب ناسا، التقط المرصد هذه الصور في السادس من يوليو الجاري، وتظهر بشكل أساسي معظم قارة أميركا الشمالية وأميركا الوسطى وأجزاء من أميركا الجنوبية، بالإضافة إلى طبقة من الغيوم الجزئية التي تغطي الكوكب الأزرق.
ويظهر في الصورة لون فيروزي في وسطها بالقرب من جزر الكاريبي، ويدل اللون على أن المياه ليست عميقة في هذه المنطقة.
ويعمل العلماء على إزالة تأثير اللون الأزرق الفاهي المحيط بالأرض الناتج عن انعكاس أشعة الشمس أثناء اصطدامها بالغلاف الجوي، بحيث تكون الصورة أكثر واقعية ومن دون تأثيرات خارجية.
يشار إلى أن أول صورة متكاملة للأرض التقطت خلال رحلة أبولو 17 عام 1972، في آخر بعثة مأهولة للقمر، وزعم كل واحد من رواد الفضاء الثلاثة الذين شاركوا في المهمة بأنه هو من التقط الصورة.