طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
شهدت الكويت، فيما كان الشارع الكويتي يترقب، أول صلاة جمعة بعد العملية الانتحارية التي وقعت الجمعة الماضية في مسجد “الإمام الصادق” في العاصمة الكويتية.
وقررت وزارة الأوقاف، إقامة صلاة موحدة بين أبناء الطائفة السنية والشيعية في المسجد الكبير بالعاصمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية في البلاد، وستحمل خطبة الجمعة في عموم البلاد عنوان “رب اجعل هذا البلد آمناً”.
ويارك في الصلاة، التي جرت في جميع مساجد البلاد، أمير الكويت وولي العهد ورئيس مجلس الامة ومجموعة من النواب والوزراء.
وألقى ليد العلي إمام وخطيب المسجد الكبير خطبة، هي الخطبة نفسها التي ألقيت في مساجد الكويت كلها والبالغ عددها 1400 مسجد، بحسب ما ذكر مراسلنا في الكويت.
وينظر إلى صلاة الجمعة الموحدة هذه باعتبارها أكثر شيء معبر عن الوحدة الوطنية في الكويت، بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق وأسفر عن مقتل 26 شخصاً وإصابة المئات بجروح.
وشهدت منطقة المسجد الكبير بالكويت تجهيزات أمنية غير مسبوقة، حيث تقوم الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بإجراء عمليات تفتيش لكل من يدخل المسجد ويتبعه تفتيش آخر يقوم به حراس المسجد.