النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
خصصت الزميلة سارة الدندراوي حلقة الخميس من برنامج “تفاعل COM”، الذي تقدمه يومياً خلال شهر رمضان على شاشة قناة “العربية”، لإبراز مآثر الأمير الراحل سعود الفصيل، وتبيان ردود الفعل مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة عميد الدبلوماسية العربية، حيث وصل “الهشتاغ” الخاص بالأمير سعود الفيصل للمركز الأول عالميا يوم الخميس.
وفي مداخلة تلفزيونية لبرنامج “تفاعل COM” مع الدكتور عبد العزيز خوجة السفير والوزير السابق، أكد المتحدث، على فقدان الأمة الاسلامية والعربية لشخصية فذة وفريدة واسعة الاطلاع والمعرفة صاحب الكلمات الموزونة.
خبرة في إدارة الأزمات
وقال خوجة “عملت تحت رئاسته سفيرا في تركيا والمغرب وروسيا وتعلمت منه الكثير وخاصة فيما يتعلق بإدارة للأزمات والقضايا الشائكة، حيث كان يتمتع بالعلم والذكاء والهدوء والحنكة والتروي، ولم يكن يتخذ قرارا إلا بعد دراسته من جميع الزوايا والجوانب”.
وأضاف خوجة في شهادته “سيذكر التاريخ الراحل سعود الفيصل في الكثير من الأزمات التي قاد إدارتها بكل اقتدار وحنكة وذلك كما فعل في أزمات لبنان وأفغانستان ومواقفه في القضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا الأخرى التي أثبتت الأيام بأنه كان رجلا فريدا وعميدا للدبلوماسية العالمية وليس العربية أو السعودية فقط”.
حريص حتى في حالة الغضب
وأشار الوزير السابق، إلى أن “الفيصل كان حريصا ليس فقط على دراسة جوانب أي قرار يتخذه في أي قضية ولكن كان أيضا حريصا على حسن اختيار كلماته حتى في غضبه وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الحساسة”.
وقال خوجة: “كان الفيصل شخصية مطلعة ومتعددة الثقافة وقد يظن البعض بأن ثقافته غربية، ولكن كان يحب الأدب والشعر العربي، فكان يحفظ الكثير من الشعر العربي والجاهلي، وأشعار المتنبي وامرؤ القيس بل وأشعار شكسبير أيضا”.